ثم يقول في سورة الإسراء :
قالَ أَ أَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً
« 1 » .
وهو بيان لعلة الإباء .
ثم يقول في سورة ص :
إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ
« 2 » . وفيها علة أخرى وهي من علل الإباء وهي الكبر مع تفصيل نتائجها .
قال تعالى في سورة البقرة :
رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً
« 3 » .
ثم يقول في سورة إبراهيم :
رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً
« 4 » .
( بلدا ) جاءت منكرة في سورة البقرة ، ثم وردت معرفة في سورة إبراهيم ، لأن دعاءه عليه السلام في البقرة كان قبل بناء الكعبة ، وذلك مشار إليه في قوله تعالى :
بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ
[ 2 / 37 ] .
فلما بنيت الكعبة ، واستقر الناس حولها جاء الدعاء للمعرفة وهي الحاضرة المعروفة المعالم المحددة .
قال تعالى أيضا في سورة البقرة :
وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ
« 5 » .
ثم قال تعالى في الأنفال :
وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
« 6 » .
هامش
( 1 ) الإسراء ( 17 / 61 ) .
( 2 ) ص ( 38 / 74 )
( 3 ) البقرة ( 2 / 126 )
( 4 ) إبراهيم ( 14 / 15 ) .
( 5 ) البقرة ( 2 / 193 ) .
( 6 ) الأنفال ( 8 / 39 ) .