سورة الأحزاب
أقول : وجه اتصالها بما قبلها : تشابه مطلع هذه ، ومقطع تلك ، فإن تلك ختمت بأمر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بالإعراض عن الكافرين وانتظار عذابهم « 1 » ، [ ومطلع هذه الأمر بتقوى اللّه ، وعدم طاعة الكافرين والمنافقين ، فصارت كالتتمة لما ختمت به تلك ، حتى كأنهما سورة واحدة ] .
هامش
( 1 ) قال تعالى :فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ[ 33 / 30 ] . راجع تفسير الطبري ( 21 / 101 ) والقرطبي ( 14 / 174 ، 175 ) والبحر المحيط ( 7 / 228 واللسان ( 11 / 108 ، 109 ) .