سورة سبأ
أقول : ظهر لي وجه اتصالها بما قبلها ، وهو أن تلك لما ختمت بقوله :
لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ
[ 37 ] . افتتحت هذه بأن له ما في السماوات وما في الأرض « 1 » . وهذا الوصف لائق بذلك الحكم ، فإن الملك العام ، والقدرة التامة ، يقتضيان ذلك .
وخاتمة سورة الأحزاب :
وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
[ 73 ] .
وفاصلة الآية الثانية من مطلع سبأ :
وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ
[ 2 ] .
هامش
( 1 ) وذلك قول الحق تبارك وتعالى :الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ[ 34 / 1 ] .