معصومون من الخطأ في جميع الأحوال
والعصمة أولى الصفات المعتبرة في كلّ نبي وإمام ، ويدلّ على ذلك أدلّة كثيرة من الكتاب والسنّة والعقل ، ومن أوضح آيات الكتاب دلالة قوله تعالى : « أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ » « 1 » حتى اعترف بذلك الفخر الرازي وغيره من المشكّكين ، إذ لا تجوز إطاعة من يجوز عليه الخطأ إطاعة مطلقة .
ولأمير المؤمنين عليه السّلام كلام في حقّ « أهل البيت » ، يأمر الامّة فيه باتّباعهم وإطاعتهم في جميع الأحوال ، يقول :
« انظروا أهل بيت نبيّكم ، فالزموا سمتهم واتّبعوا أثرهم ، فلن يخرجوكم من هُدى ولن يعيدوكم في ردى ، فإن لبدوا فالبُدوا ، وإن
هامش
( 1 ) سورة النساء : الآية 62 .