تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أهل البيت في نهج البلاغه — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩

إنّهم صنائع ربّنا والناس صنائع لهم

ويقول عليه السّلام في كتاب له إلى معاوية : « إنّ قوماً استشهدوا في سبيل اللَّه تعالى من المهاجرين والأنصار - ولكلّ فضل - ، حتى إذا استشهد شهيدنا ، قيل سيد الشهداء ، وخصّه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله بسبعين تكبيرة عند صلاته عليه ، أَوَلاترى أنّ قوماً قُطعت أيديهم في سبيل اللَّه - ولكلّ فضل - حتى إذا فعل بواحدنا ما فعل بواحدهم ، قيل : الطيّار في الجّنة وذوالجناحين . ولولا ما نهى اللَّه عنه من تزكية المرء نفسه لذكر ذاكر فضائل جمّة ، تعرفها قلوب المؤمنين ، ولا تمجّها آذان السامعين ، فدع عنك من مالت به الرمية . فإنّا صنائع ربّنا والناس بعد صنائع لنا . لم يمنعنا قديم عزّنا ولا عادي طولنا على قومك أن خلطناكم بأنفسنا ، فنكحنا وأنكحنا ، فعل الأكفاء ، ولستم هناك . . . .