ولا يعلمه أحد إلّاهو - يقول عليه السّلام : « وما سوى ذلك فعلم علّمه اللَّه نبيّه فعلّمنيه ، ودعا لي بأن يعيه صدري وتضطمّ عليه جوانحي » « 1 » .
ويقول في موضع آخر : « واللَّه لو شئت أن اخبر كلّ رجل منكم بمخرجه ومولجه وجميع شأنه لفعلت ، ولكن أخاف أن تكفروا فيَّ برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، ألا وإنّي مفضيه إلى الخاصّة ممّن يؤمن ذلك منه ، والذي بعثهُ بالحقّ واصطفاه على الخلق ، ما أنطق إلّاصادقاً ، وقد عهد إليَّ بذلك كلّه ، وبمهلك من يهلك ، ومنهجى من ينجو ، ومآل هذا الأمر ، وما أبقى شيئاً يمرُّ على رأسي إلّاأفرغه في أذنيّ وأفضى به إليّ » « 2 » .
وعنه عليه السّلام : « سلوني ، واللَّه ما تسألوني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلّاأخبرتكم . . . » « 3 » .
و « أهل البيت » هم « الأبواب » ، يقول عليه والسلام :
هم الأبواب
« نحن الشعار والأصحاب والخزنة والأبواب ، ولا تؤتى البيوت إلّا
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : 186 .
( 2 ) المصدر : 250 .
( 3 ) فتح الباري في شرح البخاري 8 / 485 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي : 124 ، جامع بيان العلم لابن عبدالبرّ 1 / 114 .