السريع الحضر أربعة : النّمر والحريش وعنز الجبل وكباشها .
عدوّ الحيات أربعة : القنفذ والفيل والأيّل والعقعق .
الجبان اثنان : الأرنب والأيّل .
ذو الزهو ثلاثة : الفرس والديك والطاوس .
ذو حدّة السمع ثلاثة : الذئب والحمار والخلد .
القادر في التزاوج ثلاثة : العصفور والحمام والعقعق .
ذو الشهوة ثلاثة : العصفور والثور والباشق .
المتحارس بالليل اثنان : الكركيّ والبط .
نافي فراخه ثلاثة : النعام والغداف والعقاب .
محب الظلمة ثلاثة : البوم والخفّاش والخلد .
ذو حدّة البصر ثلاثة : العقاب والظبي والباشق .
من أخذ لسان ضبع ومر به بين الكلاب لم تكلب عليه .
من مر بمكان كثير الضباع فأخذ بيده أصلا من أصول عنب الحيّة هربت منه .
وعنب الحيّة هو الحنظل .
وذكر الحبارى يقال له : الخرب .
إذا أراد إنسان أن يتزوج امرأة فلينظر إلى أبيها وأخيها فإنها بعيانه وبين يديه أحدهما .
من الحيوان ما لا يشبه الولد الوالد كالدببة والنحل والدّبر .
أما الدببة فتضع أولادها توائم لا صور لها حين تولد ، غير أن أمّها تهيئ صورها ، وتسوّيها بلحسها إيّاها بألسنتها . . .
وأما الدّبر فإنها تلد دودا يتصوّر بعد ذلك .
الضفادع والغيالم والسرطانات لا ضرر عليها في ماء ولا يبس ، لكنهما عندها سيّان لا تهلك في برّ ولا تخنق في بحر .
كلّ ما أكل اللحم فهو ذو أسنان قواطع صلاب ، وأعناق قصار شداد ، ومخالب وأظفار حداد ، ومناقير معقّفة جذّابة .
للأسد ثلاث طبائع : الأولى منها أنه إذا مشي فشمّ ريح الصّيادين عفّى على آثاره بذنبه لكيلا يتبعه الصّيادون ويقفوا عليه في عرينه فيتصيّدوه .
والثانية أن اللبؤة تلد شبلها ميّتا ، فلا تزال تحرسه حتى يأتي أبوه في اليوم الثالث فينفخ في منخره فيبعثه .
والثالثة أنه يفتح عينيه إذا نام وهما يقظتان .
الإمتاع والمؤانسة — صفحة 128
مساهمون: أبي حيان علي بن محمد التوحيدي
ص١٢٨