11 - المهلّب بن أبي صفرة « 1 »
عجبت لمن يشترى العبيد بماله ، ولا يشترى الأحرار بفعاله « 2 » .
وقال لبنيه :
أحسن ثيابكم ما كان على غيركم ، وخير دوابّكم ما كان تحت سواكم .
ومن كلامه :
الإقدام على الهلكة « 3 » تغرير ، والإحجام عن الفرصة جبن شديد .
12 - يزيد بن المهلّب « 4 »
قال لإخوته :
استكثروا من المحامد ، فإن المذامّ قلّ من ينجو منها .
وكان يقول :
وددت لو أنّ كلّ منكح في جبهة الأسد ، فلا ينكح إلا شجاع !
13 - الوليد بن عبد الملك « 5 »
لما مات أبوه ، وقام مقامه قال :
رزئت أعظم رزيّة ، وأعطيت أجلّ عطية : موت أمير المؤمنين ، وخلافة ربّ العالمين .
هامش
( 1 ) أمير من القادة ، ولى إمارة البصرة لمصعب بن الزبير ، اشتهر في محاربته الخوارج الأزارقة حوالي عشرين سنة حتى تغلب عليهم ، ولى خراسان لعبد الملك بن مروان ، وتوفى بها .
( 2 ) الفعال - بفتح الفاء - العمل الحميد ، والكرم .
( 3 ) الهلكة : الهلاك ، وقد نهينا عن أن نلقى بأيدينا إلى التهلكة ، وأمرنا أن نقدر لأرجلنا قبل الخطو موضعها ويقال : غرّر به تغريرا : عرضه للهلاك والهلكة .
( 4 ) ابن المهلب بن أبي صفرة القائد الشهير ، عامل خراسان بعد وفاة أبيه .
( 5 ) الخليفة الأموي السادس في عهده نعمت الدولة بالاستقرار بعد الحروب الداخلية المنهكة . شيد الجامع الأموي في دمشق ، والمسجد الأقصى في القدس ، وأعاد بناء جامع المدينة ، دفن بدمشق .