فهو المقال الفرد عند القوم كال * إيمان عند محمد بن كرام
157 - القاضي أبو أحمد منصور بن محمد
المتقدم ذكره في « باب الكتاب والبلغاء » وهذا مكان تشريف الشعراء بذكره فيهم ، فمن درر سحره قوله :
لا تعاتب زمانا * إن عرانا جفاؤه
شدة الدّهر تنقضى * ثمّ يأتي رخاؤه
كدر العيش للفتى * يقتفيه صفاؤه
وكذا الماء يسبق الصفو * منه جفاؤه
وقوله من قصيدة
شمائل مشرقة عذبة * تعادل رقتها والصفاء
وقوله :
فداؤك مهجتي لو انّ كتبي * بحسب تكثّرى بك واعتدادى
إذا لجعلت أقلامى عظامي * وطرسى ناظرى ، ودمى مدادى
وقوله :
نظمت لؤلؤ دمعي ، ثم بنت ، فخذ * بكل لؤلؤة - إن شئت - يا قوته
وأنت قوت لروح لا بقاء له * إلّا به ، فعلام الهجر يا قوته ؟ !
158 - أبو سهل محمد بن الحسن
من ملح تشبيهاته :
يا حبذا وجه الغزال الذي * أصبح من علّته ناقها
كوردة بيضاء لم تنفتح * مصفرّة أطراف أوراقها