ودهمنا العبيد حتى إذا نح * ن بلونا الموالى حمدنا العبيدا
ومن ملحه في أبى هفان :
لي حبيب في خلقة السّلطان * وعقول النساء والصّبيان
وقوله :
ما عذر من ضربت به أعراقه * حتى يعدن على النبي محمد
أن لا يمدّ إلى المكارم درعه * وينال غايات المنى والسّؤدد
متحلقا حتى تكون ذيوله * أبد الزمان دعائما للفرقد
153 - أبو الفرج بن هند
من غرر مدحه قوله :
عابوه لما التحى ، فقلت لهم : * عبتم ، وغبتم عن الجمال
هذا غزال ، وهل عجيب * تولّد المسك في الغزال ؟ !
وقوله :
لا يؤيسنّك من مجد تباعده * فإن للمجد تدريجا وترتيبا
إن القناة الّتى شاهدت رفعتها * تنمو وتنبت أنبوبا وأنبوبا
وقوله :
يسرّ زماني أن أناط بأهله * وآنف أن أعزى إليه بجهله
ويعجبني أن أخّرتنى صروفه * فتأخيرها الإنسان برهان فضله
وقدما رأينا قائم السيف كلّما * تقلّده الإنسان قدّام نصله
154 - أبو سعد بن خلف الهمذاني
من أحاسن ملحه قوله :
أصرّح بالشّكوى ، ولا أتأوّل * إذا أنت لم تجمل ، فلم أتجمّل ؟ !
أفي كلّ يوم من هواك تحامل * علىّ ، ومنّى كلّ يوم تحمّل ؟ !