مات لك ابن وكان زينا * وعاش ذو النقص والمعايب
حياة هذا كموت هذا * فلست تخلو من المصائب !
وقوله في أبيه :
بلوت أبا جعفر مدة * فألفيت منه بخيلا سخيفا
ولولا الضرورة لم آته * وعند الضرورة آتى الكنيفا
وقوله في هذا المعنى فيه :
قل لوزير الأنام عنى * وناد : يا ذا المصيبتين
يموت حلف الندى ويحيا * حلف المخازي : أبو الحسين « 1 »
وقوله في وزير :
سنصبر إذ وليت فكم صبرنا * لمثلك من أمير أو وزير
ولما لم تنل منهم سرورا * رأينا فيهم كل السرور
148 - أبو الحسن جحظة البرمكي
من غرر وملحه قوله :
قلت له لمّا رأيته في قصور * مشرفات ، ونعمة لا تعاب :
ربّ ما أبين التباين فيه * منزل عامر ، وعقل خراب
وقوله :
وإذا جفاني باخل * لم أستجر - ما عشت - قطعه
وتركته مثل القبو * ر أزوره في كلّ جمعه
وقوله :
أنت امرؤ شكري له واجب * ولم أكن قصّرت في واجبه
هامش
( 1 ) أورد ابن خلكان هذه الرواية بلفظ :قل لأبى القاسم المرزّى * وناد يا ذا المصيبتين
مات لك ابن وكان زينا * وعاش شين وأي شين
حياة هذا كموت هذا * فالطم على الرأس باليدين !