وقوله في مؤلف هذا الكتاب :
أخ لي ذكىّ الأصل ، والنفس ، والطّبع * يحلّ محلّ العين منّى والسّمع
تمسّكت منه إذ بلوت إخاءه على حالتي رفع النوائب والوضع وقوله :
إذا ازدرى ساقط كريما * فلا يطولن ضيق صدره
فأكثر الناس منه كانوا * ما قدروا الله حق قدره
وقوله :
إذا تحدّثت في قوم لتؤنسهم * بما تحدّث من ماض ومن آت
فلا تعد لحديث ، إن طبعهم * موكّل بمعاداة المعادات « 1 »
وقوله :
أراني الله وجهك كلّ يوم * لأسعد بالأمان وبالأمانى
فوجهك حين ألحظه بعيني * يرينى البشر في وجه الزمان
وقوله :
لا يستخفّنّ الفتى بعدوّه * ابدا ، وإن كان العدوّ ضئيلا
هامش
( 1 ) معاداة الأولى بمعنى العداء والكراهية ، وهي بتاء مربوطة ، أما الثانية فهي مفتوحة التاء ، ومعناها الأشياء المعادة والمكررة ، والناس يكرهون المعاد ، ويملون المكرر .