وكانوا كلما كالوا وزنّا * فصرنا كلما وزنوا نكيل
وزدت من العيال ، وذاك أنى * كتبت على لقائك : من أعول ؟
وقوله من أخرى :
لعمرك لولا آل بويه في الورى * لكان نهارى مثل ليل المتيّم
هم جعلونى بين عبد وقينة * ودار ، ودينار ، وثوب ودرهم
وهم غمرونى دائما بصلاتهم * وصنت عن الإيطاء شعري فيهم « 1 »
وقوله من أخرى صاحبية :
أقبّل أشعارى إذ اسمك حشوها * وأشتمّ ملبوسى لأنك باذله
وأخطر في حافات دار ملأتها * طرائف باقي العيش منها وحامله
وقوله :
بنيت الدار عالية * كمثل بنائك الشّرفا
قلا زالت رؤوس عدا * ك في حيطانها شرفا
وقوله :
عليك بإظهار التجلّد للعدا * ولا يظهرن منك الذّبول فتعثرا
ألست ترى الرّيحان يشتمّ ناضرا * ويطرح في الميضاة إذا ما تغيرا « 2 »
هامش
( 1 ) الإيطاء : أحد عيوب الشعر ، وهو تكرار القافية فيه لفظا ومعنى .
( 2 ) الميضاة والميضأة : الموضع يتوضأ فيه ، وإلقاؤه فيه كناية عن الاستغناء عنه ، والتخلص منه لعدم فائدته !