وقوله :
اشتر العزّ بما بي * ع فما العزّ بغال
بالقصار الصّفر إن شئ * ت ، أو السّمر العوالي
ليس بالمقبول عقلا * مشترى عزّ بمال
إنما يدّخر الما * ل لحاجات الرجال
وقوله في مرض وزير :
يا دهر ما ذا الطّروق بالألم * حام لنا عن مصدر الكرم
إن كنت لا بد آخذا عوضا * فخذ حياتي ، ودع حيا الأمم
لا درّ درّ السّقام كيف رمى * طبيب أعمالنا من السّقم
وقوله :
عجبت للدهر في تصرّفه * وكلّ أحوال دهرنا عجب
وقوله :
نحن - والله - في زمان غشوم * لو رأيناه في المنام فزعنا
أصبح الناس فيه من سوء حال * حقّ من مات منهم أن يهنّا
وقوله :
تعستم جميعا من وجوه لبلدة * تكفّنهم لوم ، وجهل فأفرطا
أراكم تعيبون اللئام ، وأنتم * أراكم بطرق اللّؤم أهدى من القطا
وقوله في « أبى رياش » وقد ولى عملا :
قل للوضيع أبى رياش لا تبلّ * ته كلّ تيهك بالولاية والعمل « 1 »
ما ازددت حين ولّيت إلا خسة * كالكلب أنجس ما يكون إذا اغتسل
هامش
( 1 ) في أساس البلاغة ، لا تبلّك عندي بالة : دعاء عليه ، أي : لا يصيبك خير ، فقوله لا تبلّ :
دعاء عليه .