تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز والإيجاز — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١

93 - عبد الصّمد بن بابك « 1 »

من وسائط قلائده قوله من قصيدة صاحبيّة :
أزرتك يا بن عباد ثناء * كأن نسيمه شرق بداج « 2 »
وقوله من أخرى :
يا قلب لا تنس فالغنى عرض * والله من كلّ فائت خلف أموت صبرا ، ولا أرى ملكا * يرقص في جلد أنفه الصّلف « 3 »
وقوله :
شربت على القذى ماء الأماني * معاقرة ، فأشرقنى بريقى وكنت أذمّ صرف الدهر حتى * عرفت به عدوّى من صديقي
وله من قصيدة :
لله همّتك التي من شأنها * جرّ الرّماح على السّماك « 4 » الرامح

94 - أبو الحسن بن الموسوي النقيب

من وسائط قلائده قوله ل « أبى » إسحاق الصابى » من قصيدة :
لقد تمازج قلبانا كأنهما * تراضعا بدم الأحشاء لا اللبن أنت الكرى مؤنسا طرفي ، وبعضهم * مثل الكرى مانعا عيني من الوسن
هامش
( 1 ) هو عبد الصمد بن منصور بن بابك أحد الشعراء المجيدين المكثرين من أهل بغداد طاف البلاد ، ومدح الأكابر كعضد الدولة ، والصاحب بن عباد وغيرهما . توفى سنة 410 ه . ببغداد من آثاره ديوان شعره . مراجع حياته : وفيات الأعيان 2 / 368 ، معاهد التنصيص 1 / 24 ، والنجوم الزاهرة 4 / 245 ، وشذرات الذهب 3 / 191 ، الكنى والألقاب 1 / 216 ، يتيمة الدهر 3 / 277 . ( 2 ) الشّرق : الشمس ، والداجى : المظلم . ( 3 ) مات صبرا : أي حبسا . ( 4 ) السماكان : نجمان نيران ، أحدهما في الشمال ، وهو السّماك الرامح ، والآخر في الجنوب ، وهو السماك الأعزل .
الإعجاز والإيجاز — صفحة 181 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / محمد إبراهيم سليم