للأفعال السيئة التي تقتضي مغالبة الفطرة لأداء هذه الأفعال ! كمن يود أن يفعل شيئا مريبا ، فهو يكابد صورا شتى من المعاناة الحسية والنفسية .
وهكذا باطلاعنا على نماذج الاستخدام الحرفي نكون قد تمثلنا أثر النظم القرآني بعمومه وخصوصه على بيان مقاصد التشريع في كتاب العربية الأكبر ، ومعجزتها البيانية الخالدة .
الاعجاز القرآني وأثره على مقاصد التنزيل الحكيم — صفحة 84
مساهمون: رجاء بنت محمد عودة
ص٨٤