وهذا الجانب من الإعجاز التشريعي - إن صح هذا التعبير - قد تجلى من خلال النماذج العددية التي طرحتها الدراسة ، وتآلف فيها الإعجاز اللغوي مع التشريعي في وحدة واحدة من التعبير لبيان أثر القانون الإلهي في حياتنا المعاصرة ، بوضع ضوابطها وتنظيمها لتتم مهمة الاستخلاف ، وإعمار الحياة بمنهج اللّه .
ومن منطلق هذه الثوابت سيبقى القرآن المعجزة اللغوية الخالدة ، الماثلة في نظمه وتشريعه ، وقد هيأ اللّه لهذا النظم الحفظ ، ليبقى الإعجاز محفوفا بالحفظ ، ليكون هداية السماء للأرض ، ينير للبشرية مسالك الحياة الفاضلة ، لتنتظم حركة الحياة بقانون السماء .
ربّنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا وتقبل دعاءنا ، والحمد للّه ربّ العالمين د . رجاء محمد عودة أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها كلية الآداب جامعة الملك سعود
الاعجاز القرآني وأثره على مقاصد التنزيل الحكيم — صفحة 87
مساهمون: رجاء بنت محمد عودة
ص٨٧