فلا عيب ، ولا نقص ، ولا اعوجاج ، ولا اضطراب ، ولا تفاوت ، وحيثما قلّبنا نظرنا في السماء لا نرى إلّا جلالا وجمالا ونظاما يشمل كل ما في الوجود .
وعندما ينظر العقلاء نظرة استدلالية علمية إلى كل شيء في هذا الكون ، يقودهم هذا المنهج العلمي الذي يستخدم الاستقراء والقياس معا ، إلى أن في الكون نظاما وتدبيرا ، وأن لكل نظام وتدبير لا بدّ من منظم ومدبر .
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
( محمد 24 ) .
خاصة وعصرنا هو عصر الكشوفات العلمية الباهرة ، التي تضخ إلينا باستمرار كما ضخما من المعلومات العلمية الحديثة ، والتي وصل الكثير منها إلى مرحلة الحقيقة الكاملة .
وفي أبحاثنا السابقة عن الكون والنجوم والمجرات ، كنا نبحث في مجال السماء الواسع العام . والآن وقد أفردنا السماء بفقرة خاصة ، نبحث فيها إعجاز آيات القرآن عن السماء في ضوء أحدث ما وصلت إليه الكشوفات العملية المعاصرة .
السماوات السبع :
ورد ذكر السماوات السبع في القرآن الكريم سبع مرات في سبع آيات من سبع سور مختلفات ، متطابقا مع عدد السماوات السبع ، وهذا