الكواكب السيارة ، كما ورد لمواقع النجوم ، وإنما هناك قسم في نفس بعض الكواكب أو كلها وفي صفاتها وليس بأبعاد تلك الكواكب ومواقعها .
والفرق كبير جدا بين القسمين لأن مواقع الكواكب ، وأبعادها ، والحركة إليها ، وبينها ، قد تصير من مقدورات البشر على مر الأيام . . أما مواقع النجوم فهيهات . . هيهات . .
ففي سورة التكوير الآية 15 - 16 .
فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ( 15 ) الْجَوارِ الْكُنَّسِ ( 16 ) وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ ( 17 ) وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ
السماء :
اصطلاح السماء يعني كل ما يعلوا فوق الأرض ، وعلى بعد مسافات متفاوتة . فكل ما علاك هو سماؤك . والسماء هي القبة الزرقاء التي تقطعها الشمس نهارا ، والتي تزينها النجوم والقمر ليلا ، وهي تحدد على الأرض دائرة واسعة تدعى الأفق تبدو الأرض عندها ملتصقة بها .
وقد ورد لفظ السماء في القرآن الكريم 120 مرة ، ولفظ السماوات 190 مرة ، ولفظ السماوات السبع 7 مرات ، إضافة لورود ذكر السماء الدنيا ، والسماوات العلا .
ومعظم الآيات الكونية التي تكوّن حوالي سدس القرآن الكريم تأمر بالتأمل والتفكر ، وإعادة النظر وتكراره ، حتى نعلم روعة الخلق ، وعظمة الخالق . .