4 - جعل الشمس سراجا فيها وجعل القمر نورا لها :
أَ لَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ( 15 ) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً
( نوح 15 - 16 ) .
فالشمس هي مصدر الضوء المتوهج الذي يضيء السماوات السبع والأرض معا أي ( المجموعة الشمسية ) وهذا يدل على أنها ليست بعيدة جدا عن الشمس ، وفي مجرتنا أيضا . أي أن السماوات السبع هي جزء من المنظومة الشمسية وفي مجرة درب اللبانة
The Milky Way
.
5 - النفاذ إلى خارج المجموعة الشمسية :
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ ( 33 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 34 ) يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ
( الرحمن 33 - 35 ) .
من معاني مفردات الآية نجد :
كلمة أقطار : تعني جهات ، وتعني متتابعات ، يلي بعضها بعضا على نسق واحد . وكلمة الشواظ : تعني لهيب بلا دخان . وكلمة النحاس « 1 » :
هامش
( 1 ) ولقد تبين حديثا جدا ، وثبت علميا وفلكيا أن معدن النحاس قد تشكل خارج مجموعتنا الشمسية أي في ( النجوم المستعرات الهائلة الحرارة ) . وهذا إعجاز قرآني جديد ظهر بعد مناقشة هذه الرسالة بعدة أشهر . « عن بحث الإعجاز العلمي » للدكتور زغلول النجار .