تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
وإن الآية الكريمة تنطق بحقيقة عظيمة ، حقيقة المواقع في كل ثانية بل في أجزاء الثانية ، بل ربما نرى نجما ونرصده ويكون قد قضى نحبه منذ أمد بعيد ، ولا تزال أشعة ضوئه في طريقها إلينا ولم نعلم بنهايته بعد ، بل ربما ولد نجم جديد ولمّا يصلنا ضوؤه بعد . جاء هذا القسم في الوقت الذي كان الناس وفي كل الحضارات السابقة يحسبون فيه أن النجوم كلها عبارة عن حزام ضيق لا يبعد أكثر من كيلومترات معدودة عنا في سقف يحيط بالأرض وبما لا يتعدى عددها 2000 نجم . ذكر الدكتور ( إن - اردلي )
N . Ardely
في كتابه الذي عنوانه ( فقط انظر إلى الكون
Just look to the Universe
عام 1985 : « حالما نبتدئ بالنظر إلى خارج منظومتنا الشمسية يصير من العسير جدا قياس المسافات بالوسائل الطبيعية المعتادة . . . » . وفي القسم بمواقع النجوم أكثر من إعجاز للبشرية ولمجموع معارفها القديمة والحديثة ، وفي كل يوم يثبت العلم ما يعنيه هذا القسم بالنسبة للعدد الذي يفوق الحصر ، وللمواقع التي تسمو على الإدراك وللخصائص التي تذهل العقول . . ومن النجوم ما لا نراه . . ولا يمكننا أن نراه . . يأتي قسم آخر أكثر إعجازا على مدى العصور . .
فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ ( 38 ) وَما لا تُبْصِرُونَ ( 39 ) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
( الحاقة 38 - 40 ) .