تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
ومنها ما يمكن أن تحس به الأجهزة الخاصة جدا دون أن تراه .
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ( 75 ) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ( 76 ) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ( 77 ) فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ ( 78 ) لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ( 79 ) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
. هذا القسم بمواقع النجوم قبل أن يعرف العلماء ذلك ب 14 قرنا ، وقبل أن يثبت العلم الحديث خطأ القدماء الذين قالوا : بتقسيم النجوم إلى نوعين ( متحولة وثابتة ) . وقد أثبتت الآيات القرآنية أن النجوم كلها تتحرك ضمن مواقع ومدارات وأفلاك محددة وبنظام عجيب استحق أن يكون هو موضوع القسم الوحيد بأنه عظيم . إن خالق هذه النجوم بأنواعها ، وأقدارها ، وأحجامها ، وكثافاتها ، وأطوارها ، وأعمارها ، وما ولد منها ، وما سيولد ، وما مات ، وما سيموت منها وسرعاتها ، وحركاتها ، ومداراتها ، وتباعدها ، وتقاربها ، والقوى العظيمة التي تربطها ، وتوازن هذه القوى بين مركزية جاذبه ودورانية نابذة ، إن خالق هذه النجوم هو العليم بعظيم قسمه ، وإن واضع حساباتها الفلكية هو الذي قدّر كل شيء ، ووضع كل نجم من ألوف مليارات النجوم . وكل مجرة من مئات مليارات المجرات ، وكل مجموعة من آلاف المجموعات النجمية في مواقعها الخاصة ، والحافظ لها في علاقات متوازنة ، دقيقة ، محكمة ، تذهل النفوس وتدير العقول ، هو الخالق الذي خلق ، وأقسم بعظيم خلقه .