وقد تمكن العلماء من معرفة السرعات النجومية ، وتحديد سرعة المجرات في تباعدها بعضها عن بعض ، باستخدام ( مفعول دوبلر ) .
وكمثال : فإن سرعة سديم المرأة المسلسلة حوالي 300 كم / ثانية ، وكومة مجرات العذراء التي هي أبعد من سديم المرأة المسلسلة تبتعد عنا - عن الأرض - بسرعة تقارب 1000 كم / ثانية . مع العلم بأن هناك مجرات تبلغ سرعتها 20 ألف كم / ثانية . كما أمكن استنتاج أن السرعات التي تزيد عن 170 كم / ثانية تعني أن المجرة تبعد عنا 120 مليون سنة ضوئية .
وهكذا يصبح القول أن الكون ماض في عملية تشبه نتاج عملية الانفجار العظيم
The big bang
، حيث تبتعد كل مجرة عن الأخرى ، وهذا يعني أن محتويات السماء الدنيا في حالة اتساع دائم ، وأن أجسامها تبتعد بعضها عن بعض بسرعات هائلة تفوق الخيال . كما صرح بذلك العالم الفلكي العالمي ( ادوين هابل ) .
وأن ظاهرة توسع الكون هذه ، تعتبر أعظم ظاهرة اكتشفها العلم الحديث . وهذا ما يتحدث عنه القرآن الكريم منذ نزوله في بداية القرن السابع الميلادي منذ أربعة عشر قرنا في الآية 47 من سورة الذاريات :
وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
- أي بنيناها بقوة - .
وبعد أن أثبتت دراسات الفيزياء الفلكية هذا المفهوم تماما ، من خلال دراسات طيف المجرات ، والانتقال المنهجي نحو اللون الأحمر من