عن وجود ملايين المجرات أبعد من مجرتنا ( درب اللبانة )
Milkey way
التي تنتمي إليها مجموعتنا الشمسية .
وأعلن أيضا ، أن تلك المجرات تتباعد عنا بسرعات تفوق الخيال ، وأن هذه السرعات تتناسب طردا مع المسافة بين تلك المجرات وبين الأرض ، أي كلما كانت المسافة أطول كانت سرعة الابتعاد عنا أكثر . وكان تشبيهه الكون المتسع ببالون رسمت عليه نقاط تمثل النجوم ، وبقع مختلفة تمثل المجرات ، فكلما ازداد حجم هذا البالون بنفخه بالهواء ، تباعدت النقاط ، والبقع ، بعضها عن بعض .
عاد أينشتاين في عام 1931 إلى نظريته وإلى معادلاته الرياضية في اتساع الكون . بعد أن سكت عنها أكثر من أربع عشرة سنة . وتأكد لديه ولدى علماء العصر ومنهم الرياضي البلجيكي « لومتر » موضوع اتساع الكون بعد أن اعتمدوا على خاصة فلكية معروفة تماما لديهم تدعى ( مفعول دوبلر ) نسبة إلى العالم ( جوهان كريستيان دوبلر ) الذي فسر اختلاف اللون بين النجوم ، حيث ينزاح ضوء النجوم التي تبتعد عن الأرض نحو الأطوال الموجيّة الأكبر بما يسمى ( الانزياح الأحمر ) ، وهو تغيير واضح في الطول الموجي للضوء ، حين يبتعد عن المشاهد . والذي أوحى بهذا ، هو ملاحظة موجات إشعاعية صادرة عن النجوم والمجرات كالموجات الإشعاعية التي يطلقها جسم ساخن للغاية ( ملتهب ) وهو يبتعد عن الأرض . وهذا ما ثبت تجريبيا عند إطلاق الصواريخ الفضائية ، مؤخرا .