غروبي الشمس أو شروقي الشمس ) ، كما كان يعتقد قديما . . خطأ .
وعليه فأيام الخلق الستة هي شيء آخر غير ما ألفه البشر ، وقاموا بتعداده بدلالة دوران الأرض حول نفسها بعد خلق الأرض والشمس وخلق الناس إنها بلا شك أيام من أيام اللّه التي يعلم اللّه مداها تحديدا .
وقد وردت بعض الآيات تحدد بعض أيام اللّه حسب المواضيع التي عنتها الآية وحسب المناسبة التي تقررها :
وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
( الحج 47 ) .
تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
( المعارج 4 ) ونتبين مما سبق : ست مراحل متداخلة لخلق السماوات والأرض عبّر عنها القرآن الكريم بلفظ ( أيام ) يعلم اللّه مداها . كما نتبين أن الكون خلق من كتلة غازية متوهجة ضخمة ذات جزئيات عالقة بها عبّر عنها القرآن بلفظ ( دخان ) وقد أقر العلم حديثا هذا اللفظ (
Smoke
) . وعدل عن لفظ ( سديم
Mist
) . إضافة إلى تعدد السماوات وتعدد الكواكب التي تشبه الأرض بنشأتها ، وأن هناك خلقا وسيطا بين السماوات والأرض .