تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
وخاصة نتائج الرصد المكثفة في العشرينات من هذا القرن ، وعلى رأسها دراسات العالم « ادوين هابل ) الذي سمي أول تلسكوب فضائي باسمه ، حيث تبين أن بعض المجرات تشبه العجلات الكبيرة ولها شكل اهليليجي كمجرتنا ( درب اللبانة )
Milky way
، ومنها مجرات لولبية الشكل حلزونية ، ومنها مغزلية جميلة المنظر . وقد تجتمع المجرات على شكل عناقيد تتكون من مئات المجرات كعنقود كوما
Coma Cluster
الذي يبعد 300 مليون سنة ضوئية عن الأرض ، ويضم هذا العنقود 1000 مجرة كبيرة وآلاف المجرات الصغيرة . ويبلغ قطر المجرة
C
6
N
4881 حوالي 000 ، 300 سنة ضوئية . وصدق اللّه العظيم
وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ
( يوسف 105 ) . وتدور المجرات حول نفسها بسرعات كبيرة ، وكثيرا ما تتداخل بعض المجرات في مجرات أخرى أثناء الحركة ، فتدخل مجرة بكل نجومها وكواكبها في مجرة أخرى ثم تفترقان دون أن يحدث أي تصادم بين نجوم وكواكب المجرتين ، رغم أعدادها الهائلة . فلكل منها موقعها وخط سيرها بكل دقة مذهلة وإتقان بديع ، ونظام لا يختل . تدل عليه الآية :
وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
( يس 40 ) .