تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
أرجائه . كما أن وجود مواد إشعاعية النشاط ذات أعمار وتطورات ، دليل على أن الكون مخلوق أيضا ، ولكل مخلوق بداية ونهاية . وحتى العلوم الكيميائية تدلنا على أن بعض المواد في سبيل الزوال أو الفناء ، ولكن بعضها يسير نحو الفناء بسرعة كبيرة ، والآخر بسرعة ضئيلة ، وعلى ذلك فإن المادة ليست أبدية ، ومعنى ذلك أنها ليست أزلية ، لأن لها بداية ، وهذه البداية للمادة لم تكن بطيئة أو تدريجية ، بل وجدت بصورة فجائية « كن فيكون » . وتستطيع العلوم الأساسية والعلوم المساعدة أن تحدد لنا الوقت الذي نشأت فيه هذه المواد في الكون : الذي هو كل موجود ، وما وجد ، وما سيوجد . كما يقول علماء هذا العصر أمثال : اللورد كيلفن ، والدكتور جون كليفلاند كوثران ، وكارل ساغان ، وستيفن هوكنغ ، والسير فريد هويل ، وبوندي ، وجولد من جامعة كمبردج ، وارنو نبزياس ، وروبرت ديلون ، وروبرت آوغروس ، وجورج ستانسيو . وشيئا فشيئا بدأ اعتقاد علماء الفلك يستقر على أن المجموعة الشمسية خلقت من غبار كوني ( كتلة غازية متوهجة ذات جزئيات ) أي غاز مؤلف من إشعاع ومادة ( دخان )
Smoke
وستعود غبارا ثانية عندما تحترق وتدمر مثل النجوم الميتة الأخرى في الفضاء .
يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ