وتبين البحوث العلمية الأحدث أن نجوم السماء كانت دخانا
Smoke
« وقد عدل علماء الفلك عن تسمية ( سديم )
Mist
بمعنى ضباب
Fog
إلى كلمة ( دخان )
Smoke
، وهي الأصح . لأنها تعني غازات متوهجة ، عالقة فيها مواد صلبة ، معتمة حارة . ومن هذا الدخان المنتشر في السماء بين المجرات لا زالت تتكون بعض النجوم حديثا . وقد شوهد تكون بعض النجوم ، كما شوهدت نهايات بعض النجوم أيضا ، بانكدار نورها وطمسه نحو الداخل إلى أقزام سوداء ، وكأن للنجوم ولادة ، وحياة ، فنهاية ، مما يدل على وحدة الخلق للدلالة على وحدة الخالق .
وفي عام 1967 التقطت سفينة الفضاء الأمريكية ( فايكنغ ) صورة لنجم يولد ، ويتكون ، وأن أصله دخان ( غازات متوهجة ) .
وهكذا يقرر القرآن ويبقى قراره ثابتا من دون تغيير ولا تبديل رغم تغييرات النظريات الفلكية والمصطلحات العلمية كلما جد جديد . وتبين الدراسات الحديثة ( الفلكية والفيزيائية والكيميائية والبيولوجية ) أن الكون خلق في زمن محدد وسينتهي في زمن محدد . فهو ليس سرمديا أزليا ، لا في الماضي ولا في المستقبل ، وأن له بداية وله نهاية كالنجوم تماما ، وككل كائن حي .
ذلك أن الكون يحتوي على بقع ذات كثافة عالية جدا ، ودرجة حرارة ( عظمى ) في مراكز النجوم ، ودرجة حرارة ( دنيا ) ما بين النجوم ، فهو مخلوق ليس أبديا . ولو كان الكون أبديا لكانت له كثافة متساوية ودرجة حرارة متساوية ، نتيجة للتوازن الحراري والضغط في جميع