تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١

« الخاتمة »

بحثنا هذا . . ( إعجاز القرآن في العلوم الجغرافية ) ربما كانت له بداية في الزمان والمكان . . وفي الإمكانيات البشرية والعالمية المتاحة والمتوفرة ، ولكن النهاية لهذا البحث . . لن تكون محددة بزمان أو مكان أو إمكانيات أو طاقات متنوعة . إنها بداية بلا نهاية . . يغرف كل واحد من مياه بحوره ومحيطاته . . وتبقى البحور والمحيطات كما هي فيها الكثير لكلّ مغترف . وما ادعى داخل في هذا الميدان . . أنه خرج منه بكل شيء ، ولم يبق لغيره أشياء . كانت البشرية . . ولا تزال . . وستبقى . . طالما هناك حياة ، ترى آيات اللّه في الكون وهو الكتاب المفتوح . . وفي القرآن الكريم وهو الكتاب المقروء . . كلاهما يحمل الإعجاز الذي يدل على الخالق . لأن النتيجة النهائية لكل معرفة . . هي أنها تقود إلى معرفة اللّه وطاعته . وحقا :
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ
( الرعد 16 ) .