« الخاتمة »
بحثنا هذا . .
( إعجاز القرآن في العلوم الجغرافية ) ربما كانت له بداية في الزمان والمكان . . وفي الإمكانيات البشرية والعالمية المتاحة والمتوفرة ، ولكن النهاية لهذا البحث . . لن تكون محددة بزمان أو مكان أو إمكانيات أو طاقات متنوعة .
إنها بداية بلا نهاية . . يغرف كل واحد من مياه بحوره ومحيطاته . .
وتبقى البحور والمحيطات كما هي فيها الكثير لكلّ مغترف . وما ادعى داخل في هذا الميدان . . أنه خرج منه بكل شيء ، ولم يبق لغيره أشياء .
كانت البشرية . . ولا تزال . . وستبقى . . طالما هناك حياة ، ترى آيات اللّه في الكون وهو الكتاب المفتوح . . وفي القرآن الكريم وهو الكتاب المقروء . .
كلاهما يحمل الإعجاز الذي يدل على الخالق . لأن النتيجة النهائية لكل معرفة . . هي أنها تقود إلى معرفة اللّه وطاعته . وحقا :
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ
( الرعد 16 ) .