سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها
( النمل 93 ) .
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ
( الأنبياء 37 ) .
كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
( الروم 28 ) .
كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
( الأعراف 32 ) والحقيقة :
كَذلِكَ إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
( فاطر 28 ) .
ولا بدّ من ذكر نبأ تناقلته وكالات الأنبياء ولم يعد سرا من الأسرار رغم التكتم الشديد عليه :
( عندما أراد الملحدون في الاتحاد السوفيتي في مؤتمر المستشرقين عام 1954 أن يطعنوا بالقرآن الكريم وبعد الاطلاع عليه ودراسته وصلوا إلى النتيجة التالية :
1 - إن هذا الكتاب لا يمكن أن يكون من عمل فرد واحد وهو محمد بن عبد اللّه ، بل لا بدّ أن يكون من عمل جماعة كبيرة متخصصة بشتى أنواع العلوم والمعارف .
2 - لا يمكن أن يكون هذا الكتاب قد كتب في الجزيرة العربية ، بل لا بدّ لبعض أجزائه أن تكون قد كتبت خارجها .