تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
فكر بشر على مدار التاريخ ولا شأن لبشر في إحصائه ، إنما هو من شأن الخالق وحده الذي يقول :
. . وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
( يونس 61 ) . إن الذي كتبه هو الرب . الذي يعلم السر ، وأخفى من السر .
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَما يُعْلِنُونَ
( النمل 74 ) . وقبل أن أتوقف عن الكتابة . . تراني هل استطعت أن أغترف قطرات قليلة من مياه بحار ومحيطات إعجاز هذا القرآن الكريم . وحسبي . . أن أكون : عاملا . . حذرا . . راجيا .
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
( الأحقاف 15 ) .
اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 174 | محمد مختار عرفات