تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
30 ) من سورة المؤمنون على أحداث الطوفان بما فيها ( جبل الجودي ) ( وهو قمة جبال أرارات ) في شرق تركيا . وأن محتويات الآيات القرآنية هذه تتوافق مع العلوم التاريخية والاكتشافات الأثرية الحديثة ، وهي تخلو من أي عنصر مثير للنقد الموضوعي ، وتختلف أيضا عما كانت عليه المعارف البشرية وقت نزول القرآن الكريم . وقد أثبت ذلك العالم السير ( ليوناردو ولي ) رئيس البعثة التي شارك فيها المتحف البريطاني وجامعة بنسلفانيا الأمريكية عام 1920 . وقامت هذه البعثة بالحفريات في ( تل العبيد ) شمال مدينة ( أور ) في العراق . واكتشفت طبقات عميقة من الطمي طمرت فيها الأواني والتماثيل الفخارية . وأجزاء من الطين لا تزال منطبعة عليها آثار أعواد القصب ( البوص ) المضغوط عليها . وقد استدل السير ليونارد من الفحص المجهري لكميات الطمي أنه يتكون من مواد جرفتها المياه ( دفعة واحدة ) من المنطقة الوسطى لنهر الفرات ، بشكل فيضان عظيم ارتفاعه لم يكن أقل من خمسة وعشرين قدما ، ( وقد ورد في نصوص التوراة أن ارتفاع الطوفان بلغ 26 قدما ) . واستقر رأي السير ليونارد أن الطوفان لم يشمل الدنيا كلها ، ولكنه كان سيلا عرما طغى على وادي دجلة والفرات ، وأغرق كل المنطقة