تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ( 1 ) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ
( العلق 1 - 2 ) . 6 - قبول الرحم لنطفة غريبة واحتضانها وتمكينها من العيش ، خلافا لقواعد الخلايا الجسدية التي تطرد كل جسم غريب وتلفظه
ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ
( المؤمنين 13 ) . 7 - تطور العلقة إلى ما يشبه كتلة اللحم الممضوغ وليست بالحقيقة لحما
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً
( المؤمنين 14 ) . 8 - في طور المضغة يبدأ التخليق بتخصيص وظائف بعض الخلايات . في حين يبقى البعض الآخر دون تخصيص . وذلك للمرحلة التالية
. . ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ
( الحج 5 ) . 9 - بداية نشوء الهيكل العظمي للجنين من طور المضغة ثم كسوة هذه العظام باللحم ، وليس العكس كما كان سائدا قبل تطور ( علم الأجنة الحديث ) الذي أثبت أن خلق العظام أولا ثم كسوتها باللحم كما تقرر الآية الكريمة تماما وخلافا لكل المعارف السابقة
فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً
( المؤمنين 14 ) . 10 - في الأطوار الأولى تتشابه أجنة معظم الثدييات . وفي المرحلة الأخيرة تبدأ عملية التمايز الكبير بين جنين الإنسان وبقية الأجنة المختلفة
فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ
اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 136 | محمد مختار عرفات