فنافع له راويان يرويان عنه بغير واسطة ، أحدهما قالون ، وثانيهما :
ورش « 1 » .
قالون : هو أبو موسى عيسى بن مينا المدني ، ويلقب بقالون وهي كلمة رومية ، يقولون للجيد من الأشياء : هو قالون ، قيل : لقبه نافع بذلك لجودة قراءته . وقيل : لقبه بذلك مالك بن أنس . ومات سنة ( 250 ه ) خمسين ومائتين بالمدينة المنوّرة .
وورش : هو عثمان بن سعيد المصري الملقب بورش لقبه بذلك نافع أيضا لبياضه .
وابن كثير له راويان يرويان عنه بوسائط :
أحدهما : البزي ، وهو أحمد بن محمد المكي مؤذن المسجد الحرام أربعين سنة . وإنما قيل له البزي لأنه منسوب إلى جدّه أبي بزّة . قرأ البزي على جماعة منهم عكرمة بن سليمان ، وقرأ عكرمة على شبل والقسط ، وقرأ على ابن كثير . ومات البزي سنة ( 255 ه ) خمس وخمسين ومائتين .
والثاني : قنبل ، وهو أبو عمرو محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد ويلقّب بقنبل . ويقال : رجل قنبل وقنابل . أي غليظ شديد ، وقرأ قنبل على أبي الحسن القوّاس وابن فليح ، وقرأ على أصحاب القسط ، وقرأ على ابن كثير ، وروي أن قنبلا قرأ أيضا على البزي ، وهو في طبقة شيخيه المذكورين ومات قبل سنة ( 291 ه ) إحدى وتسعين مائتين .
وأبو عمرو بن العلاء له راويان يرويان عنه بواسطة يحيى بن المبارك اليزيدي وعرف باليزيدي لأنه كان منقطعا إلى يزيد بن منصور خال المهدي يؤدّب ولده ، فنسب إليه ، ثم اتصل بالرشيد فجعل المأمون في حجره يؤدّبه .
ومات في أيامه سنة ( 202 ه ) اثنين ومائتين والراويان هما :
حفص أبو عمرو بن عمر الأزدي الدوري الضرير ، نسبة إلى الدور ، موضع ببغداد بالجانب الشرقي ، مات سنة ( 246 ه ) ست وأربعين ومائتين .
هامش
( 1 ) نفس المصدر السابق ص 221 وما بعدها .