ثم الحديد يتلوها مجادلة * والحشر ثم امتحان اللّه للبشر
وسورة فضح اللّه النفاق بها * وسورة الجمع تذكارا لمدّكر
وللطلاق وللتحريم حكمها * والنصر والفتح تنبيها على العمر
هذا الذي اتفقت الرواة له * وقد تعارضت الأخبار في أخر
فالرعد مختلف فيها متى نزلت * وأكثر الناس قالوا الرعد كالقمر
ومثلها سورة الرحمن شاهدها * مما تضمن قول الجن في الخبر
وسورة للحواريين قد علمت * ثم التغابن والتطفيف ذو النذر
وليلة القدر قد خصت بملتنا * ولم يكن بعدها الزلزال فاعتبر
وقل هو اللّه من أوصاف خالقنا * وعوذتان ترد البأس بالقدر
وذا الذي اختلف فيه الرواة له * وربما استثنيت آي من السّور
وما سوى ذاك مكّي تنزله * فلا تكن من خلاف الناس في حصر
فليس كل خلاف جاء معتبرا * إلّا خلاف له حظ من النظر « 1 »
هامش
( 1 ) نفس المصدر السابق ونفس الصفحة .