التي يقال إنها أمانٌ من الغرق وكذلك القوس - قليلُ تمرٍ يبقَى في أسفلِ الجُلَّة والقَوْصَرَّةِ ويقال في تصغيرها قُوَيْسٌ وربما قالوا قُوَيْسة وأنشد قول الشاعر
* تركْتُهمْ خَيْرَ قُوَيْسٍ سَهْما *
ويقال في الجمع أَقْوُسٌ وقِسِىٌّ وقِيَاسٌ قال الشاعر
* ووَتَّرَ القَساوِرُ القِياسَا *
وقال آخر ووَصَفَ سُرْعَة طيرانِ القَطا
طِرْنَ انْقِطاعةَ أوتارٍ مُحَظْرَبةِ * * في أَقْوُسٍ نازَعَتْها أَيْمُنٌ شُمُلا
وقِسْىٌ وفيه صنعة
*
( الحَرْبُ )
أنثى يقال في تصغيرها حُرَيْبٌ بغير هاء وأنشد قول الشاعر
وحَرْبٍ عَوانٍ بها ناخِسٌ * * مَرَيْتُ برُمْحِى فَدَرَّتْ عِسَاسَا
فاما قولُهم فلانٌ حَرْبٌ لي أي مُعَادٍ فمذَكَّر
* (
و
الفأسُ
) أنثى
(
و
الازْيَبُ
) النَّشَاطُ أنثى يقال مَرَّ فلانٌ وله أَزْيَبُ مُنْكَرة
* (
و
سَبَاطِ
) في كل حال مؤنثة وهي من أسماء الحُمّى قال الهُذَلى
أَجَزْتُ بفتيةٍ بيضٍ خِفافٍ * * كانهمُ تَمَلُّهُمُ سَبَاطِ
والازْيَبُ - الجَنُوبُ هُذَلِيَّة
*
( العَناقُ )
من أولادِ المَعز أنثى وعَناقُ الارضِ مؤنثة وهي التُّفَّةُ والتُّفَةُ - دُويبة كالثعلب خبيثة تَصِيد كلَّ شئ ومَثَلٌ للعرب « اسْتَغْنَتِ التُّفَةُ عن الرُّفَةِ » والرُّفَة - التِّبْنُ وذلك أنها لا تأكل الا اللحم
(
و
الفِرْسِنُ
) فِرْسِنُ الناقةِ وهي عند سيبويه فِعْلِنٌ والفِرْسِنُ مثل لحم الأكارع من الغَنم
* (
و
الصَّعُودُ
) مؤنثة يقال وَقَعُوا في صَعُودٍ مُنْكَرة
* (
و
الكَؤُدُ
) العَقَبةُ الشاقة
* (
و
الذَّوْدُ
) أنثى وهي ما بين الثلاث إلى العشر من الإبل وتصغيرها ذُوَيْد بغير هاء ويقال في الجمع أَذْوادٌ وأنشد
فان تَكُ أَذْوادٌ أُصِبْنَ ونِسْوةٌ * * فلَنْ يَذْهَبُوا فَرْغًا بقَتْلِ حِبَالِ
ومثل للعرب « الذَّوْدُ إلى الذَّوْدِ إبلٌ » القليل يصير إلى القليل فيجتمع فيصير كثيرا * قال أبو علي * والعَرَبُ مؤنثة ولم يَلْحَقْ تحقيرَها الهاءُ وقالوا العَربُ العاربةُ قال الشاعر