تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
* قال سيبويه * ومن العرب من يصرفه يشبهه بذراع قال وذاك أحب الوجهين * ( و

الابْهام

) يذكر ويؤنث والتذكير أعلى * ( و

الابِطُ

) مؤنثة ومنه قول بعضهم رَفَعَ السَّوْطَ حتى بَرَقَتْ إبطُه والجمعُ فيها آباط وكذلك إبط الرمل أعنى ما اسْتَرَقَّ منه *

( المَتْنُ )

من الظَّهْر يذكر ويؤنث قال الشاعر في التذكير
اليَدُ سابِحةٌ والرِّجْلُ ضَارِحةٌ * * والعَيْنُ قادِحةٌ والمَتْنُ مَلْحُوبُ
وقال الشاعر أيضا في التأنيث
ومَتْنَانِ خَظاتانِ * * كزُحْلُوفٍ مِنَ الهَضْبِ
وأما المتنُ من الأرض وهو ما غَلُظ منها فمذكر *

( اللِّيْتُ )

مذكر وربما أنث واختلف في اللِّيتِ فقيل هو مُتَذَبْذَبُ الفُرْط وقيل اللِّيتانِ موضع المِحْجَمَتَيْنِ من القَفا * قال الأصمعي * ليس اللِّيتُ بعِضْوٍ *

( العِلْباءُ )

يذكر ويؤنث وهي عَصَبة صَفْراء في صَفْحة العنُق ومن أنث ذَهَب إليها * وقال أبو حاتم * هو مذكر لا غير *

( النَّفْسُ )

إذا عَنَيْتَ الشخصَ ذكرت وإذا عنيت الرُّوحَ أنثتَ والجمعُ فيها أنْفُسٌ وكذلك الروح

( طِبَاعُ الانسانِ )

يذكر ويؤنث والتأنيث فيه أكثر وهو واحد مثُل النِّجارِ الا أن النِّجارَ مذكر * قال أبو حاتم * والطِّباعُ مذكر لا غير الا أن تُتَوَهَّم الطبيعةُ *

( الحالُ )

حالُ الانسان أنثى وأهلُ الحجاز يذكرونها وربما قالوا حالة بالهاء وأنشد قول الشاعر
عَلَى حالةٍ لو أنَّ في القومِ حاتِمًا * * عَلَى جُودِه لَضَنَّ بالماءِ حاتِمُ « 1 »
( و

العَضُدُ

) مؤنثة وربما ذكر وفيها خمس لغات عَضُدٌ وعَضْدٌ وعُضُدٌ وعُضْدٌ وعَضِدٌ وفي التنزيل
« سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ »
والجمعُ أعْضاد وقد عاضَدْتُك - أي قَوَّيْتُك وأَعَنْتُك وإذا نسبتَ الرجُلَ إلى ضِخَمِ العَضُدَيْنِ قلتَ رجل عُضادِىٌّ ويقولون للمرأة يا عَضَادِ مثل يا قَطامِ *

( الضِّرْسُ )

مذكر وربما أنث على معنى السِّنّ قال دُكَيْنٌ الراجز
* ففُقِئَتْ عَيْنٌ وطَنَّتْ ضِرْسُ *
ورَدَّه الأصمعي وقال انما هو وَطَنَّ الضِّرْسُ ويقال ثلاثةُ أضراس ويلزم من أنث أن
هامش
( 1 ) قلت لقد حرف علي بن سيده بيت الفرزدق هذا تحريفين في أوله وآخره أولهما قوله على حالة إلى آخر عروضه وثانيهما قوله لضن بالماء حاتم والصواب في روايتهعلى ساعة لو كان في القوم حاتم * على جوده ضنت به نفس حاتملان الروى مخفوض وكتبه محققه محمد محمود لطف اللّه تعالى به آمين