تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
رواية من روى
* . . . مِنَ اللَّهَقِ النَّاشِطِ *
وامرأةٌ طَيَّا - ضامرة البطن من الجوع والرجل طَيَّان وقد يكون الطَوَى من خِلْقة ودَعْوَى - مصدر دَعَوْتُ اللّه حكاها سيبويه في المصادر التي في أحدها ألف التأنيث وأنشد لبَشِير ابن النِّكْث
* وَلَّتْ ودَعْوَاها شَدِيدٌ صَخَبُهْ *
* قال أبو علي * ذَكَّرَ على معنى الدعاء * قال سيبويه * ومن كلامهم اللَّهُمَّ أَشْرِكْنا في دَعْوَى المُسْلِمين والدَّعْوَى الاسم من قولك ادَّعَيْتُ الشىءَ - زَعَمْتُه لي حَقًّا كان أو باطلا ودَحْنا - اسم بلد وتَلَّى - صَرْعَى تَلَّهُ يَتُلُّهُ تَلًّا فهو مَتْلُول وتَلِيلٌ وتَقْوَى - موضع والتَّقْوَى من التُّقَى * قال سيبويه * والتاءُ فيه مُبْدَلة من واو والواو فيه مبدلة من ياء وجاءَ القَوْمُ تَتْرَى وتَتْرًى - أي واحدا خَلْفَ واحد يتبع بعضهم بعضا وأصله وَتْرَى من الوَتْر وهو - الفَرْد * قال أبو علي * أن تكون الألف فيه للتأنيث أولى من أن تكون للالحاق لأنه لا تكاد توجد ألف الالحاق في هذا الضرب من المصادر وفيها ألِفُ التأنيث كالدَّعْوَى والذِّكْرى والرُّجْعَى ومن زعم أنّ تَتْرَى تَفْعَل فقد غَلِطَ لأنه إذا حكم بزيادة التاء لم يكن ما بَقِى من الكلمة في معنى المُوَاتَرَة وانما تَتْرَى من المُوَاتَرَة لأن التاء أبدلت من الواو كما أبدلوها منها في تَوْلَج وتَيْقُور ولِثَةٌ ظَمْأَى وهي - الذَّابلة من غير سَقَمٍ والثَّرْوَى من الثَّرْوة وامرأةٌ ثَكْلَى على نحو قولهم عَبْرَى ورَضْوَى - اسمُ جَبَل ورَضْوَى أيضا - اسم فرَسَ سَعْدِ بن شُجَاع ورَضْوَى - اسم امرأة قال الأخطل
عَفَا واسِطٌ مِنْ آلِ رَضْوَى فَنَبْتَلُ * * فَمُجْتَمَعُ الحَدَّيْنِ فالصَّبْرُ أَجْمَلُ
ورَيًّا - الرائحةُ الطَّيِّبة قال
* تَطَلَّعُ رَيَّاها مِنَ الكَفِرَاتِ *
ويقال رَيًّا كلِّ شئٍ - رائحتُه ما كانت وكلُّ قَصَبة ممتلئةٍ من البدن رَيَّا وامرأةٌ رَيَّا - ممتلئة الرِّدْف قال
* تَطَلَّعُ رَيَّاها مِنَ الكَفِرَاتِ *
ويقال رَيَّا كلِّ شئٍ - رائحتُه ما كانت وكلُّ قَصَبة ممتلئةٍ من البدن رَيَّا وامرأةٌ رَيَّا - ممتلئة الرِّدْف قال
* رَيَّا الرَّوَادِفِ لم تُمْغِلْ بأولاد *
والرَيَّا - أحد جَبَلَىْ طَيِّئ « 1 » ورَيَّا - اسم امرأة * قال ابن جنى * كان يجب
هامش
- الحق الذي لا خلاف فيه أن خالد القسري عامل هشام على العراق حفر نهرا بالبصرة وسماه المبارك وأهداه إلى هشام ابن عبد الملك فهجا الشعراء خالدا والمبارك فاتهم الفرزدق بذلك الهجو وشدد عليه فقال قصيدة يمدح بها آل مروان وخالدا والمبارك ويتنصل من الهجو فقالألكنى إلى راعى الخليفة والذي * له الأفق والأرض العريضة نوّرا فانى وأيدي الراقصات إلى منى * وركبانها ممن أهلّ وغوّرا لقد زعموا أنى هجوت لخالد * له كل نهر للمبارك أكدرا ولن تنكروا شعري إذا خرجت له * سوابق لو يرمى بها لتفقرا سواج ولو مست حراء لحرّكت * له الراسيات الشم حتى تكوّرا إذا قال راو من معدّ قصيدة * بها جرب كانت علىّ بزوبرا أينطقها غيرى وأرمى بعيبها * فكيف ألوم الدهر أن يتغيرا فناك الذي يهجو المبارك أمه * بأيرين مسودّ وآخر أحمرا وأصفر رومىّ إذا ما نهزهزت * على رأسه لم تستطع أن تخفراوكتبه محققه محمد محمود التركزى لطف اللّه تعالى به آمين ( 1 ) قوله في صحيفة 184