تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام ( فارسى ) — صفحة 652

مساهمون:

ص٦٥٢
عمرو بن عمرو يعنى لحى در آنجا اقامت گزيد و متولّى امرِ مكه شد و در شمار اهل مكه درآمدند و بنىاسرائيل - كه در جنگ ميان جرهمىها و خزاعه بىطرف بودند - به آنجا آمدند و اجازه سكونت خواستند ، خزاعه نيز به ايشان اجازه دادند . وقتى مضاض بن عمرو بن حارث كه دوران كودكى خود را در مكه گذرانده و از وضع پيش آمده ، اندوهگين شده بود ، كسى را نزد خزاعه فرستاد و از ايشان اجازه ورود به مكه و اقامت در آنجا را خواست . خزاعه به او اجازه ندادند . سپس مىگويد : يكى از شتران مضاض بن عمرو جرهمى از قنونى عازم مكه شد ، او نيز به دنبال شتر آمد تا جاى پاى او را يافت كه وارد مكه شده بود . به طرف كوه‌هاى سمت اجياد رفت و روى كوه ابوقبيس قرار گرفت و چشم به دشت مكه دوخت و ديد كه شترش را سر بريدند و مشغول خوردن ( گوشت ) آن هستند ، ولى دستش به آن نمىرسيد و ترسيد اگر خود را نشان دهد ، او را بكشند . پس عازم ديار خود شد و اين اشعار را سرود :
كأنْ لم يكن بين الحجون الى الصَّفا * انيسٌ و لم يَسْمُرْ بمكةَ سامرُ و لم يتربّع واسطاً فجنوبه * الى المنحنى من ذى الأراكة حاضِرُ بل نحنُ كنّا أهلَها فإذا لنا * صُرُوفُ الليالى والجُدُود العواثرُ وبدّلنى ربّى بها دارَ غُرْبَةٍ * بها الذئبُ يُعْوِى والعدوّ المحاصرُ فإنْ تملإِ الدنيا علينا بكلبها * ويصبحُ حالٌ بعدنا وتَشَاجُرُ فكنّا وُلاةَ البيتِ من بعد نابتٍ * نطوف بهذا البيت والخيرُ ظاهرُ فأنكح جدّى غيرَ شخص عَلِمتُهُ * فأبناوُها منّا ونحن الأصاهِرُ فأخرجنا منها المليكُ بقُدرةٍ * كذلك بالناس تجرى المقادر أقول إذا نام الخلىُّ و لم أنَم * إذا العرش لايبعُدْ سُهَيْلٌ وعامرُ وَبَدَّلَتْ منهم أَوْ جُهاً لاأُحبّها * وحِمْيَرُ قد بدّلتُها والعمائرُ وصِرْنا أحاديثاً وكنّا بغبطةٍ * كذلك عقَّتنا السّنونَ الغوابرُ وسحَّتْ دموُع العينِ تبكى لبلوةٍ * كذا بها حَرَمٌ أمْنٌ وفيها المشاعرُ بوادٍ أنيس ليس يُؤذى حمامُهُ * ولامُنَفَّرٌ يوماً وفيها العصافِرُ