تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
الذي يَصُبُّ فيه المواريدُ بأرضِ باهلةَ وحَمَاطُ - جبل فيقال له وما حوله أُحَيْمِطةُ وأُحَيْمِطاتٌ قال الشاعر
تَذَكُّر مَرْتَعٍ باحَيْمِطَاتٍ * * وشِرْبٍ لم يكنْ وَشَلًا مَعِينا
وزَلَفةُ - ماء لبنى عُصَيْم بن باهلة فيقال لها ولَاحْساءٍ تَقْرُب منها الزَّلَفُ * قال سيبويه * وقالوا للبعيرِ ذُو عَثانِينَ وعلى هذا وُجِّه قولُهم باناتُ الشمسِ وعُشَيَّانات وسيأتي ذكره في نوادر التحقير

الاسمان يكون أحدُهما مع صاحبه فيسمى باسم صاحبه ويترك اسمه

* أبو زيد * الظَّعائنُ - الهَوادج وانما سميت النساءُ ظَعائنَ لانهنَّ يكنَّ في الهوادج والرَّاوِية - البعير الذي يستقى عليه الماء والرجل المستقى يقال رَوَيْتُ على أهلِى رَيَّةً والوِعاءُ الذي فيه الماء انما هو المَزادة فسميت راوية لمكان البعير الذي يحملها والحَفَضُ - متاعُ البيت إذا هُيِّئَ ليُحْمَلَ فسمى البعير الذي يحمله حَفَضًا به وأنشد
ونحنُ إذا عِمادُ الحَىِّ خَرَّتْ * * على الاحْفاضِ نَمْنَعُ ما يَلينا
فهي ههنا الإبل وانما هو ما عليها من الأحمال وقد حَفَضْتُ الشىءَ وحَفَّضْتُه - ألقيتُه ومنه قول رؤبة
* إما تَرَىْ دَهْرِى حَنَانِى حَفْضَا *
أي ألقانى والعَذِرةُ - فِناءُ الدار وأنشد
لَعَمْرِى لَقَدْ جَرَّبْتُكُمْ فوَجَدْتُكُمْ * * قِباحَ الوُجوهِ سَيِّئ العَذِراتِ
وانما سميت العَذِرة لأنها كانت تُلْقَى في الأفنية والغائطُ - الارضُ المطمئنة وانما قيل للخَلاء غائطٌ لأنهم كانوا يأتون إلى الغائِط فسمى بذلك

أبواب النسب

النَّسَبُ على ضربين منه ما يجئ على غير قياس ومنه ما يُعْدَلُ وهو القياس الجاري في كلامهم