تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
والمُواثَقَةُ - المُعاهَدةُ * غيره * وَكَّدْتُ العَهْدَ - أَوْثَقْتُه والهمز لغة

باب نقض العهد

* صاحب العين * النَّكْثُ - نَقْضُ العَهْدِ والبَيْعةِ وكُلِّ شئ نَكَثَهُ يَنْكُثُه فانْتَكَثَ ونَكَثَ القومُ عَهْدَهم وأَمْرَجَ عَهْدَه - نَقَضَه ومَرِجَ العَهْدُ - فَسَدَ وكذلك الدِّينُ والامانةُ

هذا باب حروف الإضافة إلى المحلوف به وسقوطها

وللقَسَمِ والمُقْسَمِ به أَدَواتٌ في حروف الجَرِّ فأكثرها الواوُ ثم التاء وتدخل فيه اللام ومن وأنا أُرَتِّبُ ذلك ان شاء اللّه اعلم أن القَسَمَ هو يَمين يُقْسِمُ بها الحالفُ ليُؤَكِّدَ بها شيأ يُخْبِرُ عنه من إيجاب أو جَحْدٍ وهو جُمْلة يُؤَكَّدُ بها جُمْلةٌ أخرى فالجملةُ المُؤَكَّدَةُ هي المُقْسَمُ عليه والجملةُ المُؤَكِّدةُ هي القَسَمُ والاسمُ الذي يَدْخُلُ عليه حرفُ القَسَم هو المُقْسَمُ به مِثالُ ذلك أَحْلِفُ باللّهِ ان زيدا قائم فقولك ان زيدا قائم هي الجملة المُقْسَمُ عليها وقولُك أَحْلِفُ باللّه هو القَسَم الذي وَكَّدْتَ به ان زيدا قائم والمُقْسَمُ به اسْمُ اللّهِ عز وجل وكذلك كل اسم ذكر في قَسَم لتعظيم المُقْسَمِ به فهو المُقْسَمُ به وأصلُ هذه الحروف الباء والباء صلة للفعل المقدر وذلك الفعل أحلف أو أقسم أو ما جرى مَجْرَى ذلك فإذا قال باللّه لَأَضْرِبَنَّ زيدا فكأنه قال أحلف باللّه وجعلوا الواو بدلا من الباء وخَصُّوا بها القَسَم لأنها من مَخْرَج الباء واستعملوا الواوَ أكْثَرَ من استعمالهم الباءَ لان الباء تدخل في صلة الافعال في القسم وغيرها فاختاروا الواو في الاستعمال لانفرادها بالقَسَم وقد تدخل الباءُ في ثلاثة مواضع من القَسَم لا تدخلها الواوُ ولا غيرُها أحدها أن تُضْمِرَ المُقْسَمَ به كقولك إذا أضمرتَ اسمَ اللّه بكَ لَاجْتَهِدَنَّ يا رَبِّ وإذا ذُكِرَ اسمُ اللّه فأردتَ أن تَكْنِىَ عنه قلتَ به لَأَلْزَمَنَّ المسجدَ كما تقول باللّه لالْزَمَنَّ المسجدَ والموضع الثاني أن تحلف على انسان كقولك إذا حَمَلْتَ عليه باللّه إلَّا زُرْتَنِى