تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
* أبو عبيد * إذا صارَ للنخْلة جِذْع يَتَناوَل منه المُتناوِلُ فتلك النخلةُ العَضِيد وجمعه عِضْدانٌ * أبو حنيفة * هي العَضِيدة * أبو عبيد * فإذا فاتَتِ اليدَ فهي جَبَّارة فإذا ارتفعَتْ عن ذلك فهي الرَّقْلة وجمعها رَقْل ورِقَال وهي عِند أهْل نَجْد العَيْدانةُ * ابن دريد * عَيْدنَت النخلةُ - صارتْ عَيْدانةً - أي طوِيلةً مَلْساءَ * أبو عبيد * فإذا طالَتْ قال ولا أدْرِى لعلَّ ذلك مع انْجِراد يكونُ فهي سَحُوق وجمعُها سُحُق * قال أبو علي * فأما قوله
كأنَّ عَيْنَىَّ في غَرْبَىْ مُقَتَّلةٍ * * من النَّواضِح تَسْقِى جَنَّةً سُحُقَا
فزعَم خالدُ بنُ كُلْثوم أنه سمَّى جماعةَ النخْل جَنَّة * وقال أحمد بن يحيى * أراد نَخِيلَ جنَّةٍ سُحُقا * أبو حنيفة * السَّحُوق - التي لا بَعْدَها والجَبَّار - الذي قد ارْتُقِى فيه ولم يَسْقُط كَربَهُ وهي أفْتَى النَّخْل وأكْرَمُه والعَيْدان - أطْولُ ما يكونُ من النخل وقيل لا تَكُون النخْلَة عَيْدانةً حتى يَسْقُطَ كَرَبُها كلُّه ويَصِير جِذْعُها أجْردَ من أسقلِها إلى عُسُبها وقيل تكون وَدِبَّة ثم فَسِيلة ثم أشاءةً وجمعها أشَاءٌ * على * حملها صاحبُ الكتابِ على أنَّ همزتها منقلبةٌ عن ياء وحملَها أبُو بكر على أنها من بابِ أجَأ والقول الأوّلُ أصحُّ لأن الحروفَ التي فاءاتُها ولا ماتُها همزةٌ محصورةٌ لم تسَعْ أشاءةً لامكان التصريف أن يردَّها إلى غير ذلك ولذلك حملَ أبو علي قولهم أَطْأ الشاعرُ على أنه من باب أَنَاة أي ان همزتَها بدلٌ من الواو كما ذهب اليه أبو بكر في همزة أسْماءَ اسمِ امرأة اشتعَّه من الوَسَامة * أبو حنيفة * ثم تكونُ بعد الأَشَاءة جَعْلةً وجمعها جَعْل وقد قدَّمت أنه الفَسِيل ثم جَبَّارةً وانما سمِّى جَبَّارا لأنه عظُم أن تنالَه يدٌ * السيرافى * الجَبَّار بغير هاء - النخْلةُ الفائِتة لليد والذي عِندى أنه جمعُ جَبَّارة * ابن قتيبة * جمعُ الجَبَّارة جَبَابِيرُ والذي عِندى أن جَبَابيرَ جمع جَبّار * أبو حنيفة * ثم عَضِيدة ثم رَقْلة ثم مَجْنونة - وهي أطولُ النخْل ويقال للنخْلة الطويلةِ بلُغة أهل المدينة رَقْلة وفي لُغة أهْل نجد عَيْدانة وفي لُغة أهل عُمَان عَوَانة وجمعها عَوَان وبها كُنِّى الرجُل * ابن دريد * نخلةٌ عَوَانٌ وفي لُغة أهل البحرينِ صادِيَة وفي لغة طيّئ طَرْق والجمع طُرُوق * أبو عبيد * الطَّريق - الطِّوال واحدته طَرِيقة * أبو حنيفة * ويجمع الطَّرِيق