تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
واطْمَأَنَّ ومن كلامهم إذا أَخَضَبَتِ الارضُ ظَهَرَ البياضُ وإذا أَجْدَبَتْ ظَهَرَ السَّواد يعنون بالبياض ما . . . . من الليل . . . . وبالسواد التمر ونحوه * قال * وإذا كان الربيع . . . . « 3 » أي شيأ يسيرا وأنشد
. . . وكنا ما اعتفت * طلاب الترات مطلب *
« 1 » وقد قيل فيه غير هذا ويقع في باب العُشْب ان شاء اللّه تعالى والارضُ المُجْمِعَةُ الجَدْبُ التي لا يَتَفَرَّق فيها الرِّكابُ لِرَعْىٍ * ابن السكيت * أرضٌ يَبَسٌ - إذا ذَهَبَ ماؤها ونَدَاها * أبو زيد * الهَلَكُون - الارضُ الجَدْبة وان كان فيها ماء * غيره * المَهَازِل - الجُدُوب

نعوت السنين المُجْدِبة

* أبو حنيفة * سَنَةٌ ماحِلَةٌ ومُمْحِلة وعامٌ ماحِلٌ ومُمْحِلٌ * قال * وقال الكسائي لم أسمع سَنَة مَحْلة ولو قِيلت لجاز وقالوا عام سَنِيتٌ ومُسْنِتٌ - جَدْبٌ وأنشد
بِرَيْحَانةٍ مِنْ بَطْنِ حَلْيَةَ نَوَّرَتْ * * لها أرَجٌ ما حَوْلَها غَيْرُ مُسْنِتِ
والمَسَانِفُ - السِّنُون الواحدة مُسْنِفَة وأنشد
ونَحْنُ تَرُودُ الخَيْلُ وَسْطَ بُيُوتِنا * * ويُغْبَقْنَ مَحْضًا وهْىَ مَحْلٌ مَسانِفُ « 2 »
ويروى مَشَاسِف والشَّاسِف - اليابسُ والمُسْنِفة - المُجْدِية العَجْفاء والناقة المُسْنِفة - الضَّامر وأنشد
مَسَانِف يَطْوِيها معَ القَيْظِ والسُّرَى * * تَكالِيفُ طَلَّاع النِّجادِ رَكُوب
أي ضُمَّر وهذا غير المَسَانِيف في السير تلك هي المُتَقَدِمة وأنشد
* عَلَيْكَ بالقُودِ المَسَانِيفِ الاوَلْ *
وقال كثير
ومُسْنِفةٍ فَضْلَ الزِّمامِ إذا انْتَحَى * * بِهِزَّةِ هادِيها على السَّوْمِ بازِلِ
* أبو عبيد * أَصابَتْهم الضَّبُع وهي - السَّنَة الشَّدِيدة * أبو حنيفة * أَكَلَتْهُمُ الضَّبُع - إذا أجْدَبُوا * أبو عبيد * صَرَّحَتْ كَحْل - مِثْلُها أي محض
هامش
( 3 ) بياض بالأصل في هذه المواضع ( 1 ) قوله وكنا ما اعتفت هكذا وقع في الأصل وهي عبارة لا يدرى أهي شعر أم نثر وليس لها معنى وقولهطلاب الترات مطلبهو بعض بيت من الطويل ورد في قول الخنساءتطير حَوالىّ البلادُ بَراقشا * بأروع طَلَّاب الترات مطلبوالشاهد في براقش لان من معانيه الأرض المجدبة الخلاء ولكنه ضاع من الأصل مع ما ضاع منه هنا وكتبه محرره محمد محمود لطف اللّه تعالى به آمين ( 2 ) هذا البيت للقطامى والصواب في روايته* ونحن ترود الخيل وسط بيوتنا * ويغبقن محضا وهي كل مسانفبجعل الخيل فاعل ترود والضمير راجع إلى الخيل خيل غيرهم لا إلى السنين هذا هو الصواب في المعنى والرواية وعليه لا شاهد في البيت لما قاله أبو حنيفة وكتبه محققه محمد محمود لطف اللّه تعالى به آمين