تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
العَرُوبةُ وربما لم تدخلها الألف واللام

أسماء الشهور في الاسلام

أولُها المُحَرَّمُ وصَفَر فإذا جُمِعا قيل صَفَرانِ قال أبو ذؤيب
أقامَتْ به كمُقامِ الحَنِي * * فِ شَهْرَىْ رَبيعٍ وشَهْرَىْ صَفَرْ « 1 »
* أبو عبيد * ويقال للمُحَرَّم شهرُ اللّه سمى المُحَرَّمَ لأنهم كانوا يُحَرِّمُونَ فيه القتال وأُضِيفَ إلى اللّه إعظاما له كما قيل للكعبة بيتُ اللّه تعالى وربيعٌ الاولُ وربيعٌ الآخِرُ * ابن السكيت * وهما الرَّبِيعانِ وجُمادَى الاولَى وجُمادى الآخرِة ورَجَب وشَعْبانُ وهما الرَّجَبَانِ ورَمَضَانُ وشَوّالٌ وذو القَعْدةِ وذو الحجَّةِ

أسماء الشهور في الجاهلية

* ابن دريد * المُؤْتَمِرُ - المُحَرَّم وناجِرٌ - صَفَرٌ وخَوَّان - ربيعٌ الاوَّلُ وقالوا خُوَّانٌ وبُصَّانٌ - ربيعٌ الآخِرُ وقيل خَوَّان يوم من أيام الأسبوع من اللغة الاولَى والحَنِينُ - جُمادَى الاولَى ويسمى أيضا شَيْبانَ وقيل هو كانُونٌ الاولُ ورُبَّى - جُمادى الآخرةُ ويسمى أيضا مِلْحانَ وقيل هو كانُونٌ الثاني وسميا شَيْبانَ ومِلْحانَ ببياضِ الثَّلْج فيهما شُبِّهَا بالشَّيْبِ والمِلْح والاصَمُّ - رَجَب وعاذِلٌ - شَعْبانُ وناتِقٌ رمضانُ ووَعِلٌ - شوّال ووَرْنةُ - ذو القَعْدةِ وبُرَكُ - ذو الحِجَّةِ * أبو علي * بُرَكُ غير مصروفٍ لمكان العدل « 2 »

نُعوت السِّنين في التقدم والتأخر

* أبو زيد * عامٌ قابِلٌ مُقْبِلٌ ولا فِعْلَ له وقُبَاقِبٌ للعام الثالِث

نعوت السِّنين من قِبَلِ تمامَها وكَمالها

* أبو عبيد * مَرَّتْ عليه سنةٌ كَرِيتٌ ومُجَرَّمةٌ - تامَّةٌ وقد تقدم في الشهر * صاحب العين * وقد تَجَرَّمَتْ * غيره * حَوْلٌ مُصَتَّمٌ وقَمِيطٌ وكَمِيل مُكَمَّلٌ
هامش
( 1 ) قلت أكثر الرواة لم يرو هذا البيت لأبي ذؤيب وبعضهم رواه له وهو السكري وروايتهشهري جمادى وشهري صفروكتبه محققه محمد محمود لطف اللّه تعالى به آمين ( 2 ) قلت قد أخطأ أبو علي الفارسي وقلده علي ابن سيده الأندلسي في قوله برك غير مصروف لمكان العدل والصواب وهو الحق الذي لا محيد عنه أن بركا مصروف قولا واحدا لأنه منقول عن بُرَكْ جمع بُرْكة طير من طير الماء بيض صغار كعُمرٍ جمع عُمْرة وزنا وصرفا ونقلا قال زهير يصف قطاة فرت من صقرحتى استغاثت بماء لا رشاء له * من الأباطح في حافاته البُرَكُ مكلل بأصول النبت تنسجه * ريح خريق لضاحي مائة حُبُكوكتبه محمد محمود لطف اللّه تعالى به آمين