السحابُ يَنْخُلُ البَرَدَ والرَّذاذَ ويَنْتَخِلُه - يعنى يُغَرْبِلُه واسمُ ذلك الشئِ النَّخْلُ * أبو عبيد * أرضٌ مَصْقُوعة من الصَّقِيع ومَجْلُودة من الجَلِيدِ ومَضْرُوبةٌ من الضَّرِيب وهو الجَلِيدُ * أبو حنيفة * باتَتِ السماءُ تَصْقَعُنا وتَضْرِبُنا وتَجْلِدُنا وتَأْرِزُنا من الارِيزِ وهو البَرْدُ وقد جُلِدَتْ وضُرِبَتْ وأُرِزَتْ وقد يُقال في هذا كُلِّه أَرِزَتْ على مثال فَعِلَتْ * أبو عبيد * أرضٌ ضَرِبَةٌ وقد ضُرِبَتْ ضَرْبًا وأَضْرَبَها الجَلِيدُ * صاحب العين * الدُّمَّقُ - الثَّلْجُ مع الريح يَغْشَى الانسانَ حتى يَكاد يَقْتُلُه * غيره * انْسَاعَ الجَمَدُ - ذابَ والسَّيْعُ ما سال على الأرض من جَمَدٍ ذَائِبٍ ونحوِه وقد قَدَّمْتُ أنه كَسْرُ الخُبْزِ في اللِّبَا ونحوه * صاحب العين * الهَثْهَثَةُ - انْتِخَالُ الثلج والبَرَدِ * ابن دريد * الغُرَاب - البَرَدُ لبياضِه * أبو زيد * الكَوْكَبُ - قَطَراتٌ تَقَعُ بالليل على الحَشِيش
أسماءُ عامَّةِ المطر
* أبو زيد * الغَيْثُ - اسْمٌ للمطرِ كُلّه وجِماعُه الغُيُوثُ وأرضٌ مَغِيثَةٌ ومَغْيُوثةٌ * قال أبو عبيد قال الأصمعي قال أبو عمرو بن العلاء قال لي ذو الرمة ما رأيتُ أَفَصَحَ من أَمَةِ بَنِى فُلانٍ قلت لها كيف كانَ مَطَرُ كم قالت غِثْنَا ما شِئْنا * صاحب العين * وانما سُمّىَ الكَلَأُ غَيْثًا لأنه عن الغيثِ يَكُونُ والسَّبَلُ - المطرُ * أبو زيد * وقد أَسْبَلَتِ السماءُ - وهو المَطَرُ بَيْنَ السحابِ والارضِ حينَ يَخْرُجُ من السحاب ولَم يَصِلْ إلى الأرض والعَثانِينُ - مِثْلُ السَّبَلِ واحدُها عُثْنُون * أبو عبيد * الوَدْقُ - المَطَرُ * ابن دريد * وَدَقَتِ السماءُ وأَوْدَقَتْ * أبو حنيفة * ومنه النَّزَلُ والرَّجْعُ في كلامِ هُذَيْلٍ قال اللّه عز وجل
« وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ »
وأنشد
* وجاءتْ سِلْتِمٌ لا رَجْعَ فيها *
وكذلك الخَرْجُ قال أبو ذؤيب
وَهَى خَرْجُه واسْتُجِيلَ الرَّبَا * * بُ عنه وغُرِّمَ ماءً صَرِيحَا
قال وزَعَم بعضُ الرُّواةِ أن غُرِّمَ خَطأ وانما هو وكُرِّمَ ماءً صَرِيحا ويقال أيضا للسحابِ إذا جادَ بمائِهِ كُرِّمَ والناس على غُرِّمَ وهو أشبه بقوله وَهَى خَرْجُه * أبو حنيفة *