الأمطار المتفرقة والقليلة
* أبو عبيد * وقعتْ في الأرض ضُرُوسٌ من مطر - أي قِطَعٌ متفرّقة * أبو حنيفة * واحدُها ضِرْسٌ قال وربما كان الضِّرْسُ جَوْدًا وان كان ضَيِّقًا * ابن دريد * أصاب أرضَ بنى فلان قُرونٌ من المطر - أي دفُعَ متفرّقة * أبو عبيد * الصِّلَالُ - الأمطار المتفرقةُ واحدتُها صَلَّة * ابن دريد * الصَّلَّة أرض ممطورةٌ بين أرضين لم تُمْطَرا والجمع صِلالٌ يقال أرض صَلَّة - أي يَبِسة والصَّلَّة الجِلْد الذي قد يَبِسَ قبلَ الدِّباغ وسنأتي على ذكر هذه الكلمة بأشدَّ من هذا الاستقصاء * أبو زيد * النُّفْضة - المَطْرةُ تُصيب القطعةَ من الأرض وتُخْطِئ الأخرى وأَرْضٌ مُنَفَّضةٌ * صاحب العين * إذا أصاب الارضَ مطرٌ متفرّقٌ أصاب وأخطأ فذلك توقيعٌ في نباتها * غيره * التَّعْسِينُ - قِلَّة المطرِ وكَلٌا مُعَسِّنٌ لم يُصِبْه مطرٌ * وقال * أَكْدَى المَطَرُ قَلَّ وَنَكِدَ
نعوت المطر في بكوره وتأخره
* أبو حنيفة * إذا تَقَدَّمت الامطارُ قيل بَكَرَتْ بُكُورًا وبَكَّرَتْ وهذا عامٌ بَكَّرَ فيه الوَسْمِىٌّ * صاحب العين * غَيْثٌ باكُور - وهو المُبَكِّرُ في أوّل الوسمى وهو أيضا السارِى في آخر الليل وأوّل النهار * وقال * سحابة مِبْكَار وبَكُور - مِدْلاجٌ من آخر الليلِ والباكُورُ من كل شئ المُعَجِّلُ الادْراكِ والجَنَى والأنثى باكورةٌ ومنه باكورةُ الفاكهةِ * أبو حنيفة * وقد يُبْكِرُ العامُ بالمطر ثم يَخْدَعُ فينقطع المطر فلا ينفعُ ما تقدَّم من مطره وان تَباشر الناسُ به وقد تقدّم شرح
حديث النبي عليه السلام « انَّ قَبْلَ الدَّجالِ سِنِينَ خَدَّاعةً »
وبُيّن وجهُ الاختلاف في تأويله وأنشد أبو حنيفة
وعامُنا أعْجَبَنا مُقَدَّمُه * * يُدْعَى أَبا السَّمْحِ وقِرْضابٌ سُمُهْ
* مُبْتَرِكٌ لِكُلّ عَظْمٍ يَلْحُمُهْ *
القِرْضاب الذي لا يَدَع شيأ الا قَرْضَبه أي أكله مُبْتَرِكٌ - معتمد عليه مُلِحٌّ ويَلْحُمُه - يأكل