تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
هو عندي من الخَيَفِ - وهو أن تكون احدى العينين كَحْلَاءَ والأخرى زَرْقاءَ وكذلك الخَافَةُ مُلَوَّنةٌ * ابن دريد * وهي الوَخْفَة * على * قد تكونُ الخَافَةُ على هذا مقلوبةً منها فتكونُ أَلِفُهَا واوًا ولا نُنكِرُ تَحوّل البناء مِن فَعْلَةٍ إلى فَعَلة فان القلب قد يسوّغ هذا قالوا وَجْهٌ ثم قالوا له جاهٌ عند السلطان فحَّوله القلب من فَعْلٍ إلى فَعَلٍ * أبو حنيفة * الصُّفْنُ - شئٌ مثلُ السُّفْرةِ وربما اسْتُقِى به الماءُ والوِجَابُ - أَسقيةٌ عِظامٌ يكون السقاءُ منها جلدَ تَيسٍ واحدها وَجْبٌ * أبو حاتم * هو المِيْسَب « 1 » والمِسْأَب - سقاءُ العسلِ فأما قول أبى ذؤيب
تَأَبَّطَ خافَةً فيها مِسَابٌ * فأضْحَى يَقْتَرِى مَسَدًا بِشِيقِ
فإنه ترك الهمزة من المِسْأَبِ وقال ساعِدةُ في نحو ذلك
معه سِقَاء لَا يُفَرِطُ حَمْلَه * صُفْنٌ وأَخْرَاصٌ يَلُحْنَ ومِسْأَبُ
قال المتعقب وهذا الذي قاله قد قاله غيرُه من الرُّواةِ وليس بالجيِّد وانما الجيد أن المِسْأَبَ - هو سقاءُ العسلِ وليس في الكلام مِسَابٌ انما هو مِسَادٌ وهو الزِّقُّ * وقال غيرُ هذا المتعقِّبِ ممن حاولَ نَصْرَ أبي حنيفة هذا يتوجه على نحو ما حكاه سيبويه من أن بعضهم يقول الكَمَاة والمَرَاة وذلك قليل فالمِسْأَبُ على لغة هؤلاء إذا خفف قيل المِسَابُ * على * وهذا قولِى وبه نَصَرْتُ أبا حنيفة ويقال للمِشْوَار المِحْبَضُ وأنشد
كأنَ أَصْواتَها من حيثُ تَسْمَعُها * صَوْتُ المَحابِضِ يَخْلِجْنَ المَحَارِينا
* قال أبو علي * ويروى يَحْلِجْنَ والحَلْجُ - النَّدْفُ والمَحارِينُ - حَبَّات القطن والمحابض - أو تار قِسِىِّ النَّدَّافِينَ * ابن دريد * المِنْزَعَةُ - خَشَبَةٌ عريضةٌ نحو المِلْعَقَة تكونُ مع مُشْتَار العسل وزاد غيره يَنْزِعُ بها النحلَ اللَّوَازِقَ بالعَسل وقال الفَتْخَاء شئ مربَّعٌ من خشبٍ يَجْلِس عليه مُشْتَار العَسلِ * أبو حاتم * الخَيْطة - خَيْطٌ يكون مع حبل مُشْتَار العسلِ فإذا أرادَ الخليَّةَ ثم أراد الحبلَ جذَبه بذلك الخيطِ وهو مربوطٌ اليه وقال إذا شارَ العسلَ ترك للنحل ذُخْرًا قدرَ عَظْم الذراع يُسَمَّى الوَثَن فإذا أردت اخراج الذَّوْبِ عَصَرته بِمعْصَارٍ ثم تُصَفِّيه بالثَّمْلِ - وهو سَلَّة أو قُفَّة تُجعلُ على رأس جَرَّة أو قَمِعٍ والدَّلك العسَل إذا لم يُسْتَرضَعْ فيه أُبَنٌ ويقال لما يَلِى الخَلِيَّة من الشَّهْد وهو الموضع الذي قد عَلِق به البَرْك ولِلَّذى في أطْراف الشَّهْدة مما قد نَضِج فيه ولم يُدْلك الخِنْت وإذا حُوِّل العسلُ
هامش
( 1 ) ( الميسب ) لم نعثر عليه فليحرر
المخصص — صفحة 19 | ابن سيده