تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
زيد * بَدَا غَيَّبانُ العُودِ - وهو ما بَطَن من عُرُوقه وكذلك يَقُولون أعْراق الثَّرَى * قال وأمَّا قول امرئ القيس
إلى عِرْق الثَّرَى وَشَجتْ عُرُوقِى * وهذا الموتُ يَسْلُبُنِى شَبابِى
فسألت عنه أبا بَكْر محمدَ بنَ السرِىِّ فقال عنَى بعِرْق الثَّرَى إسماعيل بنَ ابراهيمَ عليهما الصلاة والسلام وذلك أنه مَبْدؤُ العَرَب * صاحب العين * أعْرقته عَرْقا من لَحْم أعطَيْته * أبو زيد * حَجَمت العظمَ أحْجُمُه حَجْما - عرَقْته * ابن السكيت * العُرَام كالعُرَاق * ابن دريد * عَرَمت ما على العَظْم أعْرُم وتَعَرَّمته * أبو زيد * نَهِسْت اللحمَ أنْهَسه نَهْسا - انْتَزعْته بالثَّنَايا للْأكل ومنه نَسْرٌ مِنْهَس * ابن السكيت * لَحَب الجَزَّارُ ما على ظهر الجَزُور - أخذَه * ابن دريد * لحَبْت اللَّحْم ألْحَبُه لَحْبا - قَشَرته وكلُّ شئٍ قَشَرته فقد لَحبْته * ابن السكيت * جَلَمْت لَحْمَ الجَزُور أَجْلِمُه جَلْما إذا أخَذْت ما على عِظامِها منه وجَلْمة الجَزُور وجَلَمتها - لَحْمها أجمَعُ وجَلَمة الشاةِ المَسلوخةِ - جُثَّتها إذا ذهبَ عنها أكارِعُها وفُضُولُها * وقال * هذه قِدْر تأخُذ جَلَمةَ الجَزُور - أي لَحْمها أجمعَ * وقال * نَحَضت العظْمَ أنْحَضُه نَحْضا وانْتَحضْته - أخذْتُ ما عليه من اللَّحْم * صاحب العين * جَفَلت اللحمَ عن العظْمِ أَجْفِلُه جَفْلا - قَشَرته وكذلك الطِّينُ عن الأرض * ابن دريد * قَسَسْت العظمَ أكلْتُ ما عليه وقَسْقَسْت ما على المائِدَة - أكلْت كلَّ ما عليها وكذلك امْتَخَخْته يمانِيَة * قال * وكلُّ عَظْم أمْكنَ مَضْغُه فهو مُشَاش وقد تَمَشَّش العظمَ ومَشَّه وامْتَشَّه وأمَشَّ العظمُ نفْسُه * وقال * خَلْخَلْت العظمَ - أخَذْت ما عليه من اللحم * وقال * نَقَثْت العظمَ أنْقُثه نَقْثا - اسْتَخْرجت مُخَّه * وقال * نَشَلْت اللَّحْم أَنْشِله وأَنْشُله إذا أخذْتَ بيَدِك عُضْوا فأكَلْت ما عليه من اللَّحْم بفِيكَ وهو النَّشِيل * صاحب العين * نَشَلْت اللحمَ إذا أخْرَجْته من القِدْر بيَدِك من غير مِغْرَفة * ابن دريد * المِنْشَل والمِنْشال - حَدِيدة يُخْرَج بها النَّشِيل من القِدْر ورجل ناشِلُ العَضُدَيْن إذا قَلَّ لحمُهُما وكذلك الفَخِذانِ وهو أيضا مَنْشول كأنه فاعِلٌ في معنى مَفْعول * وقال * لَفَوْت اللحمَ عن العَظْم لَفْوا ولَفَأْته - قَشَرته واللَّفِيئة - البَضْعة من اللَّحْم التي لا عظمَ لها