شَطَبت السَّنَام والأَدِيمَ أشْطُبهُما شَطْبا والشَّوَاطب من النِّساء - اللَّوَاتِى يَقْدُدْن الأدِيمَ بعد ما يَخْلُقْنه * ابن دريد * الْارَة - شحمُ السَّنام وهي أيضا لَحْم يُطْبَخُ في كَرِش * قال أبو علي * الوَذِيلة - القِطْعة البَيضاءُ من السَّنام كأنَّه يقول الشَّحْمة وأظُنُّ أبا على قالها اغْتِرارا بقول الشاعر
هَلْ في دَجُوبِ الحُرَّة المَخِيطِ * وَذِيلةٌ تَشْفِى من الأطِيطِ
وأنشده ابن جنى من جانِبَىْ شَطُوط وقد صَرَّح عنه فقال الوَذِيلة - قِطْعة من الفِضَّة شَبَّه شَحْمة السَّنام به * ابن الأعرابي * الحِرْد - القِطْعة من السَّنام * أبو عبيد * القَصْعة المُحْوَرَّة - المُبْيَضَّة من السَّنام وأنشد
ياوَرْد إنِّى سأَمُوتُ مَرَّه * فَمن حَلِيفُ الجَفْنةِ المُحْوَرَّه
والاحْوِرار - البَيَاض * ابن السكيت * اشْوِلَنا من بَرِيمَيْها - يعنى من سَنَامِها وكَبِدها * قال أبو علي * البَرِيم - الخَيْط يكون فيه لَوْنان من سَوَاد وبَيَاض وكانوا يَشُقُّون الكَبِد فيَضْفِرونَها بشَحْمة السَّنام والكبِدُ سوداءُ والسنامُ أبيضُ فقد الْتَقَى فيه لَوْنانِ * ابن السكيت * هَمَمت السنامَ أهُمُّه هَمًّا - أذبْتُه والهامُومُ - ما أُذِيب منه وقد انْهَمَّ وأنشد
* وانْهَمَّ هامُومُ السَّدِيف الْوارِى *
* قال أبو علي * فأمَّا قوله
سَقَوْا جارَكَ العَيْمانَ لَمَّا تَركْتَه * وقلَّص عن بَرْد الشَّرَاب مَشافِرُه
سَنَاما ومَحْضا أنْبتَا اللحمَ فاكْتَسَتْ * عِظامُ امْرئٍ ما كانَ يَشْبَع طائِرُه
فذهب بعضهم إلى أنه على حدِّ قوله
يا لَيْتَ بَعْلَكِ قد غَدَا * مُتَقَلِّدا سَيْفا ورُمْحا
وأبو الحسن لا يُطْرِده وذهبَ بعضُهم إلى أنهم كانوا يُذَوِّبُون السَّنام في المَحْض ثم يَشْرَبونه والطائِرُ - البطن