تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
والنَّسِيب - المُنَاسِب والجمع نُسَباءُ وأنْسِباءُ ورجل نَسِيب - ذو نَسَب * أبو عبيد * عَزَيته إلى أبِيه وعَزَوْته عَزْوا - نَسَبْته وقد اعْتَزَى هو إليهم مُحِقًّا كان أو مُبْطِلا * غيره * والاسم العِزْوة ونَمَيته اليه - عَزَوْته

النَّسَب في الأُمَّهات والاباء والاخوة

* ابن السكيت * الجَدُّ - أبُو الْأَب والأُمِّ والجمع أَجْداد وجُدُود * أبو عبيد * ما كُنتِ أُمًّا ولقد أَمِمْتِ أُمُومة وما كُنْتَ أبًا ولقد أَبيتَ أبُوَّة وما كنتَ أخًا ولقد تَأَخَّيْت وآخَيْت وحُكِى عن أبي زيد أَخَوت * قال أبو علي * الأبُ فَعَل يدُلُّك على ذلك قولُهم في الجميع آباءٌ * ابن السكيت * ما له أبٌ يَأْبُوه * قال أبو علي * والْأُبُوَّة الاسم والمَصْدَر فأمَّا قولُهم يا أَبَتِ في النِّدَاء فالتاء بَدَل من الياء التي هي للِاْضافة ولا يقال بالتاء الا في حَيِّز النِّداء وهذا الموضِعُ أحدُ خَواصِّ النِّداء وذُكِر عن أحمدَ بنِ يَحيى أنه قال الأنثى أَبَةٌ وأما سيبويه فقال كأنَّه أبٌ وأبَةٌ ذكره في بعض تعليل هذا الحرف * أبو زيد * أَخٌ وآخاءٌ وبذلك استَدَل النحوِيُّون أن أخًا فَعَل لأنَّ فَعَلا يُكَسَّر على أفْعال كثيرا * ابن السكيت * أَخٌ وأُخْوة وإخْوةٌ * سيبويه * أُخْوةٌ اسمٌ للجَمِيع وليس بالجَمْع وقد قالوا في الجميع إخْوانٌ وأُخْوانٌ والْأَعرَف في الاخْوان والأَخْوان أنهما جَمْع الأَخِ الذي هو الصَّدِيق فأمَّا أنثَى الأَخِ فأُخْت قال وما كُنْتِ أخْتا ولقد تَأخَّيْت وآخَيْتِ مثل الذكر * على * فأما التاء التي فيها فبَدَل من الواو وليست بصِيغة تُشاقُّ الذَّكر كضارِب وضارِبة ولكنه من الصِّنْف الثاني الذي ينْفَرِد فيه المؤنث بصِيغَة كقولهم أَحْمَر وحَمْراء وأُخْت كقُفْل كما أن بِنْتا بمنْزِلة شِكْس ونِكْس يعنى أن أُخْتا بناءٌ على حِدَة مَوْضُوع للتأنيث مع هذِه التاءِ التي هي بَدَل كما أن بِنْتا بنَاءٌ على حِدَة فأما التاء التي في بِنْت فبَدَل من الياء ونظيرها أسْنَتُوا وثِنْتان ولذلك قال يونس في الاْضافة إلى أُخْتٍ أُخْتِىٌّ فعامَلَ التاءَ معامَلَة الأصل وجَعَلها بإزاء راءِ عَمْرو ولام قُفْل وذلك غَلَطٌ لأن التاءَ وان لم تَكُن للتأنيث فإنها لا تَدْخُل في مثل هذا الا والمرادُ به التأنِيثُ فصارت مساويَة للهاء في الدِّلالة على التَّأنيث ففُعِل بها ما يُفْعَل بالهاء فلذلك قال سيبويه في الإضافة اليه أَخَرىٌّ
المخصص — صفحة 148 | ابن سيده